إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هل ينهي صلاح الموسم في ظل أجويرو؟

KOOORA
01 مارس 201903:29
محمد صلاحReuters

لا يوجد شك في مكانة النجم المصري محمد صلاح، بالدوري الإنجليزي الممتاز، فهو من أفضل لاعبي المسابقة في الموسمين الأخيرين، وفاز بجائزتي هداف البطولة وأفضل لاعب فيها الموسم الماضي.

لكن إنجازات صلاح الفردية تحتاج لأن تنعكس بالإيجاب على تطلعات فريقه ليفربول الساعي بدوره للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ العام 1990، وأرقام اللاعب هذا الموسم، تشير إلى وجود خلل لا يمكن إغفاله في هذه التركيبة الصعبة.

سجل صلاح حتى يومنا هذا 17 هدفًا في المسابقة، وهو يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين وراء نجم مانشستر سيتي سيرجيو أجويرو الذي أحرز 18 هدفا.

وتفوق المهاجم الأرجنتيني على نظيره المصري، لا ينحصر فقط بالأهداف، بل أن هناك أبعادًا أخرى أكثر أهمية، ربما تبعث إشارات على أن اللقب أقرب إلى حامله مانشستر سيتي هذا الموسم من ليفربول، رغم أن الأخير يتصدر بفارق نقطة واحدة عن مطارده مع تبقي 10 جولات على النهاية.

الأمر الأول الذي يتوجب الإشارة إليه، هو أن أجويرو يتمتع هذا الموسم بسجل أفضل في كل النواحي، فقد لعب مباريات أقل من صلاح هذا الموسم (24 مقابل 28)، فخاض بالتحديد 1763 دقيقة مقابل 2376 دقيقة للنجم المصري.

السبب في ذلك يعود للإصابة التي تلقاها أجويرو في كانون الأول / ديسمبر الماضي، وهو ما أبعده 4 مباريات عن فريقه، في وقت بقي فيه صلاح بعيدًا عن الإصابات طوال الموسم، ورغم ذلك فإن معدل أهداف المصري أقل من معدل "كون" الذي يسجل هدفا كل 97.9 دقيقة، مقابل هدف كل 139.8 دقيقة لمهاجم ليفربول.

وبشكل عام فإن أجويرو ليس الوحيد الذي يتفوق على صلاح في نسبة تسجيل الأهداف لعدد الدقائق، حيث يبرز أيضا كل من مهاجم أرسنال بيير إيميريك أوباميانج (هدف كل 131 دقيقة)، وهداف توتنهام هاري كين (هدف كل 138 دقيقة)، وزميله الآخر سون هيونج مين (هدف كل 138 دقيقة أيضًا). 

أهداف أجويرو الـ18 جاءت من 87 تسديدة على المرمى بنسبة تحوّل التسديدات إلى أهداف بلغت 20.69%، فيما أتت أهداف صلاح الـ17 من 92 تسديدة، بنسبة 18.48%.

ويتمتع أجويرو بسمعة مرموقة كمهاجم صاحب لمسة مدمرة داخل منطقة الجزاء، وتدل إحصائيات الموسم الحالي، على أنه لمس الكرة في هذه المنطقة لعدد مرات أقل من صلاح.

بالنسبة لأجويرو، فإنه لمس الكرة داخل منطقة الجزاء 163 مرة، 87 منها على شكل تسديدات، 33 منها ضمن إطار المرمى، و18 منها تحولت إلى أهداف.

أما صلاح فقد لمس الكرة داخل المنطقة 231 مرة، 92 منها على شكل تسديدات كانت 45 منها ضمن إطار المرمى، إلا أنه سجل 17 هدفا فقط.

?i=reuters%2f2019-02-27%2f2019-02-27t211807z_939716173_rc13f7f7c230_rtrmadp_3_soccer-england-mci-whu_reuters

الأمر الذي يقلق أنصار ليفربول هذا الموسم، هو اختفاء صلاح في المناسبات المهمة، فقد أحرز اللاعب المصري هدفا وحيدا في المباريات أمام الفرق الخمسة الأخرى الكبيرة (مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد، تشيلسي، أرسنال، توتنهام)، وجاء هذا الهدف بمرمى أرسنال (5-1) في كانون الأول / ديسمبر الماضي.

في الجهة المقابلة، فإن أجويرو دائمًا ما يكون على الموعد، فقد أحرز 3 أهداف بمرمى تشيلسي، ومثلها أمام أرسنال، وهز شباك كل من ليفربول ومانشستر يونايتد مرة واحدة.

هذه الأرقام تقودنا إلى خلاصة مهمة، وهي أن أجويرو أكثر حسمًا من صلاح، وربما يكون الأكثر قدرة على إفادة فريقه بأرقامه على الصعيد الفردي، وأمام النجم المصري 10 مباريات ليقلب الطاولة على غريمه الأرجنتيني، ويحول أحلام جمهور ليفربول إلى واقع ملموس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان