


مع نهاية الموسم الماضي، أكد أعل الشيخ الفلاني، أنه لم يتلق أي طلب من إدارة فريق تفرغ زينة، لتجديد عقده الذي انتهى مع ختام الموسم الكروي، وأنه سوف يجدد لموسم إضافي إذا ما طلب النادي منه ذلك، مما يعني أنه كان يرغب في البقاء في القلعة السمراء حتى إشعار آخر، لكن المفاجأة هي إعلان نواذيبو عن ضمه في الميركاتو الصيفي، كأبرز صفقات النادي البرتقالي الساعي للعودة للمنافسة على الألقاب المحلية.
تفرغ زينة استسلم للوضع مبكراً، وأعلن عن امتنانه للاعب على كل ما قدمه للفريق، وقام بتجديد عقد مهاجمه الشاب يلي جارا، وكذلك محترفه السنغالي يونس جالو، قبل أن يلتحق بهما الثنائي المعروف في خط الهجوم قارموقو موسى والمامي تراورى، كرد فعل عن صفقات فريق المدينة الاقتصادية.
الفلاني بدأ يتقدم في العمر نسبيا، وهذا شيء يقلق الأندية التي ترغب في التعاقد معه، لكنه مازال قادرا على العطاء بشكل متواصل، حيث شارك في معسكر الفريق البرتقالي بالمغرب، وقدم معه مردودا جيدا نال إعجاب المدرب الكاميروني، وفتح له باب العودة من جديد للعودة لتشكيلة المنتخب المحلي الذي شارك الشهر الماضي في بطولة غرب أفريقيا بغانا.
نادي نواذيبو وضعته قرعة الدوري في موسمه الجديد مع حامل اللقب الوئام في أول جولة يلعبها، وكان ذلك بمثابة نهائي أو كأس سوبر مبكر، ما يضع الكثير من الضغط على بطل كأس موريتانيا الذي صنف على أنه الأكثر جاهزية هذا الموسم، وأي هزيمة يتلقاها في بداية المشوار ستنسف بأحلام الأنصار.
لكن الفلاني كان في يومه ورد الجميل للنادي الذي احتضنه هذا الموسم، وقاده لانتصار رائع على بطل الدوري الموريتاني بهدفين دون رد، كانا من توقيعه شخصيا، ثم التحق بالمنتخب الأول الذي سيدخل في معسكر تدريبي بمدينة المنزة تتخلله مباريات ودية مع بعض المنتخبات الأفريقية.
في نفس الوقت وجد تفرغ زينة صعوبة كبيرة في هز شباك فريق الدز التي جمعت الفريقين في الجولة الأولى على ملعب شيخا ولد بيديا، بل أفلت عناصر العميد براماكي من هزيمة كانت محققة.
وكان تفرغ زينة خلال السنوات الأخيرة يعتمد على تشكيلة معظمها من اللاعبين الكبار في السن على غرار الفلاني ومحمد يقوب وتقي الله ولد الدن ومحمد الأمين بلا شريف وبوبكر كولبابي وسليمان جالو، وأحرز بها العديد من الألقاب المحلية، لكنه بدأ في الفترة الأخيرة في ضخ بعض الدماء الجديدة في تشكيلته تحسبا لأي طارئ يمكن أن يحصل في الأيام القادمة .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



