
تلقى التونسي علي معلول، الظهير الأيسر للأهلي المصري، عدة عروض كبيرة خلال الفترة الأخيرة كان آخرها من أهلي جدة، بعد تألقه الواضح مع الأحمر إلا أنها قوبلت بالرفض.
واستطاع معلول رغم كونه يلعب بالخط الخلفي، أن يكون أحد مفاتيح الأهلي الهجومية، محققا أرقاما فردية جيدة على مستوى التهديف وصناعة اللعب.
وسجل اللاعب التونسي 7 أهداف وصنع مثلهم في الموسم الأخير بالدوري الذي توجه به فريقه، بينما إجمالا خاض معلول مع الأهلي في كل البطولات خلال هذا الموسم 35 مباراة سجل 10 أهداف وصنع 9.
ورغم أرقام معلول الفردية مع الأهلي لكنها لا تعبر بشكل كبير عن النجاح الجماعي للفريق بعد الفشل في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا في 3 نسخ تواجد فيها معلول، فضلا عن الخروج من كأس مصر بالنسخة الحالية.
ويطرح ذلك سؤالا مهما هو هل الإبقاء على معلول يفيد الفريق أم أن الاستفادة بمقابل مالي كبير أفضل لضم لاعبين جدد في مراكز تعاني من الضعف مثل رأس الحربة؟
كووورة يرصد في التقرير التالي عدة أمور تدفع البعض للمطالبة ببيع معلول، وعدم تكرار أزمة وليد أزارو، حين رفض النادي العرض الصيني الذي تلقاه لينخفض مستوى اللاعب كثيرا بل وبات عرضة للانتقادات في الفترة الحالية.
خسارة أفريقيا
خسر الأهلي لقبي دوري أبطال أفريقيا 2017 و2018 خلال المباراة النهائية، بينما ودع النسخة الأخيرة من ربع النهائي أمام صن داونز.
ولا يتحمل معلول مسؤولية سقوط الأهلي وحده، لكنه غاب عن مواجهتي النهائي في نسختي 2017 و2018 للإصابة كما أن ظهوره أمام صن داونز كان باهتا للغاية وكانت جبهته ثغرة دفاعية كبيرة.
الأهلي تعاقد مع لاعبيه الأجانب بهدف الحصول على لقب دوري أبطال أفريقيا الغائب منذ 2013.
ثغرة دفاعية
شهدت مباراة كأس مصر الأخيرة أمام بيراميدز تركيزا واضحا من سباستيان ديسابر مدرب الأخير على استغلال جبهة علي معلول، وعدم التزامه الدفاعي، وهو ما أشار له المدرب خلال المؤتمر الصحفي عقب الفوز على الأهلي والإطاحة به من البطولة.
ولا تعد تلك المرة الأولى التي يكون فيها معلول ثغرة دفاعية رغم تفوقه الهجومي في المباريات الأخرى، كما هو الحال في لقاء صن داونز الذي خسره الأحمر بخماسية كانت فارقة في مشوار الفريق بالموسم الماضي.
عامل السن
يعد عامل السن أمرا مؤثرا في مسيرة علي معلول، والذي بات على مشارف الـ30 من عمره فهو مواليد 1 يناير 1990، وهو الأمر الذي ينذر بانخفاض مستواه البدني تدريجيا.
المعروف أن الظهير يعتمد في المقام الأول على المجهود البدني والركض الدائم من الخلف للأمام والعكس، أضف إلى ذلك أنه بتقدم عمره تتقلص فرص وصول عروض جديدة له.
البديل
يملك الأهلي أكثر من بديل في مركز معلول وهو ما يعني أن رحيله لن يخلق أزمة كبيرة في صفوف الفريق فقد تعاقد الأحمر مع محمود وحيد أحد أبرز لاعبي الدوري المصري في مركزه خلال الموسم الماضي.
كما عاد للأهلي حسين السيد بعد تجربة الإعارة بالاتفاق السعودي، إلى جانب أيمن أشرف قلب الدفاع الذي يعد ظهيرا أيسر في الأساس.
تدعيم الهجوم
يعد تدعيم الهجوم على رأس الأمور التي ترشح معلول للرحيل بالموافقة على العروض التي وصلته، وذلك بسبب العقم الهجومي خلال الفترة الأخيرة وخروج المغربي أزارو عن تركيزه.
ورحيل معلول، سيفتح الباب أمام ضم مهاجم أجنبي مميز، لحل أزمة العقم الهجومي الحالية.
وفشل الأهلي في تسويق أزارو وأجاي وجيرالدو حتى الآن لتراجع مستواهم، ما يجعل رحيل معلول ضروريا لإفساح المجال أمام دعم الخط الأمامي.
قد يعجبك أيضاً



