


أطلق منتخب لبنان لكرة القدم استعداداته لمواجهة هونج كونج في 28 آذار/مارس الحالي على ملعب "كميل شمعون"، في مستهل الدور الحاسم من تصفيات أمم آسيا "الإمارات 2019".
ويسعى "منتخب الأرز" إلى انتزاع بطاقة التأهل للمرة الأولى عبر بوابة التصفيات إذ لم يشارك في النهائيات سوى مرة واحدة حين استضاف نسخة عام 2000 في لبنان.
ويعزز حظوظ منتخب لبنان ببلوغ النهائيات وجود حشد من اللاعبين المحترفين في صفوفه، على رأسهم مهاجم الفجيرة الإماراتي حسن معتوق وهداف كيلانتان الماليزي محمد غدار وباسل جرادي (ليليستروم النروجي) وعدنان حيدر (موس النروجي) وسمير أياس (دوناف روس البلغاري).
ويرى المراقبون أن مجموعة لبنان في التصفيات متوازنة نسبياً إلى جانب ماليزيا وهونج كونج وكوريا الشمالية.
وتعتبر كوريا الشمالية الأفضل في تصنيف الفيفا إذ تحتل المركز الــ121 عالمياً، فيما يحل منتخب هونج كونج بالمركز الــ142 ولبنان الــ155 وماليزيا الــ161.
وخاض لبنان 6 مباريات ودية إعدادية، فتعادل مع الأردن في بيروت 1 – 1 (سجله ربيع عطايا) وفي عمان سلباً، وتعادل أيضاً مع فلسطين 1 – 1 في بيروت (فايز شمسين)، ومع قيرغيزستان سلباً على أرض الأخيرة، ومع غينيا الاستوائية 1 – 1 في بيروت (حسن معتوق)، وفاز على أفغانستان 2 – 0 (حسن معتوق وسوني سعد) في طرابلس.
وانتقد البعض مدرب المنتخب رادولوفيتش لاستبعاده عدد من اللاعبين المتألقين محلياً مثل جناح الأنصار حسن شعيتو (شبريكو)، وحارس شباب الساحل علي حلال، ولاعب وسط الراسينج غازي حنيني وسوني سعد المحترف في الولايات المتحدة.
ويراهن الاتحاد اللبناني على الحشد الجماهيري المتوقع في مباراة هونج كونج خصوصاً بعد تأهيل استاد مدينة كميل شمعون الذي يتسع لأعداد أكثر من ملعب صيدا حيث خاض "أبناء الأرز" معظم مباراتهم في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم (روسيا 2018) وآسيا (الإمارات 2019).
خيارات واسعة
يبدو المدرب رادولوفيتش أمام خيارات واسعة قبل التصفيات إذ يملك أكثر من لاعب مميز في كل مركز من مراكز اللعب.
وفي حراسة المرمى يبدو مهدي خليل الأوفر حظاً في الدفاع عن عرين بلاده، وذلك على الرغم من تراجع مستواه نسبياً في الدوري المحلي حيث لم يظهر في المستوى الذي أهله ليكون أفضل حارس لبنان الموسم الماضي حين أحرز فريقه الصفاء اللقب.
وينافس خليل حارس أورغريت السويدي عباس حسن الساعي لاستعادة مركز الأساسي، بعدما خسره العام الماضي، لمصلحة حارس الصفاء.
ويبرز في مركز الظهير الأيمن لاعب ذوب آهان اصفهان الإيراني علي حمام المطالب ببذل أقصى جهده من أجل الاحتفاظ بمركزه، في ظل منافسة لاعب الصفاء محمد زين طحان له.
ويعول رادولوفيتش على نور منصور ومعتز بالله الجنيدي في مركز قلب الدفاع، لكونهما أكثر خبرة من ماهر صبرا وجاد نور الدين.
ويسعى "رادو" لإيجاد بديل للظهير الأيسر وليد اسماعيل، الغائب عن قائمة لبنان بسبب الإصابة. ويبرز أكثر من اسم قادر على تعويض غياب الأخير، في مقدمها ظهير الأنصار نصار نصار والنجمة نادر مطر.
ويبدو لاعب وسط العهد هيثم فاعور الأوفر حظاً للمشاركة كلاعب ارتكاز، علماً أن التحدي الأبرز أمام مدرب منتخب الأرز يكمن في اختيار عناصر منطقة البناء والتموين، بوجود أكثر من لاعب وسط قادر على اللعب كأساسي، كربيع عطايا (ذوب آهان اصفهان الإيراني) وباسل جرادي (ليليستروم النروجي) وعدنان حيدر (موس النروجي) وسمير أياس (دوناف روس البلغاري).
ويملك منتخب الأرز وفرة في العنصر الهجومي بوجود أسماء لامعة، مثل محمد حيدر (العهد) وفايز شمسين (طرابلس) وحسن المحمد (النجمة) وهلال الحلوة (هاليشر الألماني) وحسن معتوق (الفجيرة الإماراتي) ومحمد غدار (كيلانتان الماليزي).
قد يعجبك أيضاً



