إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. هل يكسر منتخب مصر القاعدة لإرضاء صلاح؟

محمد البنهاوي
28 سبتمبر 201910:12
حسام البدري

أعلن حسام البدري، المدير الفني للمنتخب المصري، أنه سيناقش وضع شارة القيادة في منتخب الفراعنة، وأن الأقدمية فقط لن تكون العامل الأساسي في تحديد القائد الجديد.

ومع اعتزال عصام الحضري، القائد التاريخي لمنتخب مصر، واستبعاد أحمد المحمدي من الأسماء المستدعاة ضمن قائمة المحترفين، باتت شارة القيادة غير واضحة المعالم.

تصريح البدري فتح باب الجدل حول اقتراب نجم ليفربول محمد صلاح، من شارة القيادة في المنتخب، وكسر القاعدة التي عمل بها المنتخب المصري عبر تاريخه.

قاعدة تاريخية

?i=ali.18%2f2019%2f9%2f6%2f70744285_890479198002391_2873143798865592320_n

المنتخبات والأندية المصرية تسير بقاعدة واحدة، وهي أن يكون اختيار القائد بحسب الأقدمية، حيث يحملها اللاعب الأقدم مشاركة في الفريق بغض النظر عن تأثيره أو شخصيته أو أي عوامل أخرى.

ولم يخالف المنتخب المصري تحديدًا هذه القاعدة سوى في حالات بسيطة، وأغلبها كان لأسباب انضباطية كما فعل مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي مع عصام الحضري من قبل.

كما قام مرتضى منصور بنفس الأمر مع حازم إمام في الزمالك حينما كان مشرفًا على الكرة عام 2001، ونفس الأمر حدث مع حسام غالي في الأهلي منذ 4 أعوام بعد إلقاء شارة القيادة على الأرض في إحدى المباريات، فتم نقلها إلى زميله عماد متعب.

القائد السادس

محمد صلاح كان القائد السادس للفراعنة في أمم أفريقيا الأخيرة، رغم استبعاد عدد من اللاعبين المخضرمين أمثال أحمد فتحي وعصام الحضري ومحمد عبد الشافي وكلهم أقدم من صلاح.

وحمل أحمد المحمدي، شارة قيادة المنتخب، وكان يليه وليد سليمان، ثم عبد الله السعيد، وبعده أحمد علي ثم محمد النني ومحمد صلاح يأتي سادسًا.

إرضاء صلاح

غضب صلاح الشديد من عدم اعتماد التصويت الخاص بالاتحاد المصري لصالحه خلال جائزة الأفضل في العالم التي ينظمها الفيفا بسبب خطأ إداري، فتح الباب أمام محاولة إرضائه من قبل مسؤولي الجبلاية.

وقام صلاح بحذف صفته كلاعب في المنتخب المصري على صفحته بموقع "تويتر"، اعتراضًا على عدم دعم اتحاد بلاده له، وهو ما جعل اتحاد الكرة وجهاز المنتخب يفكران في طريقة لمصالحته وقد تكون هي منحه شارة القيادة.

مؤيد ومعارض

وعقب تصريحات البدري، أصبح هناك عدد كبير من المؤيدين والمعارضين للفكرة، حيث بنى المؤيدون رأيهم، أن القائد يجب أن يتمتع بصفات شخصية وقيادية في الملعب ولا يكون بالأقدمية فقط.

كما أن العديد من المنتخبات منحت لاعبيها الكبار شارة القيادة ولم يكونوا الأقدم وأبرز مثال على ذلك عالميًا رونالدو في البرتغال وعربيًا رياض محرز في المنتخب الجزائري.

فيما يتحدث المعارضون عن أن كسر تلك القاعدة من أجل صلاح سيفتح المجال لخلافات بين اللاعبين لحصوله على حق من حقوقهم، وهي أزمة المنتخب المصري في غنى عنها حاليًا، أثناء بناء فريق جديد يمحو النتائج السلبية التي حققها في مونديال روسيا وأمم أفريقيا الأخيرة.

?i=reuters%2f2019-07-06%2f2019-07-06t200019z_2134306422_rc1843732e30_rtrmadp_3_soccer-nations-egy-zaf_reuters

هل يستطيع محمد صلاح جلب كأس أمم إفريقيا لمصر؟

0 أصوات
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان