


يسعى أحمد ياسر ريان، لاعب فريق الجونة المعار من الأهلي، للسير على خطى والده نجم القلعة الحمراء السابق ياسر ريان، من خلال قيادة الفراعنة إلى أولمبياد طوكيو 2020.
ويستعد مهاجم منتخب مصر الصاعد، للمنافسة على حجز بطاقة التأهل خلال منافسات أمم إفريقيا تحت 23 عاما، المقامة بمصر هذا الشهر، في مجموعة تضم غانا ومالي والكاميرون.
إنجاز الأب
شارك ياسر ريان "الأب" مع المنتخب المصري في أولمبياد 1992 ببرشلونة في مجموعة ضمت قطر وكولومبيا وإسبانيا.
وحقق الفراعنة آنذاك المركز الثالث بالمجموعة بعد الفوز في لقاء وخسارة مباراتين.
سجل الفراعنة في هذه النسخة 4 أهداف واستقبلت مرماهم 6 وحلوا في المركز الثالث بالمجموعة برصيد نقطتين خلف إسبانيا الأول بـ6 نقاط وقطر الثاني بـ3 نقاط، وودعوا من الدور الأول.
وإلى جوار ياسر ريان، تواجد كل من "نادر السيد وخالد الغندور ومحمد صلاح أبوجريشة وأحمد نخلة وإبراهيم المصري"، وكانوا أبرز لاعبي الفراعنة في هذه النسخة.
التمرد على الدكة
وتمرد "ريان الابن" على دور البديل في الأهلي بعدما ظل حبيسًا لدكة البدلاء، أكثر من موسم منذ تصعيده للفريق الأول بالقلعة الحمراء.
وانتقل "أحمد" لفريق الجونة على سبيل الإعارة الموسم الماضي، ليعبر عن نفسه بشكل جعله أحد لاعبي الفراعنة الذين يستعدون لخوض منافسات أمم إفريقيا تحت 23 عامًا والتي تنطلق الشهر الجاري بالقاهرة.
التألق مع الجونة
تألق ريان في هجوم الجونة الموسم الماضي، وطلب ناديه الاحتفاظ به لموسم جديد بعد تألقه خاصة وأن فرص مشاركته بالأهلي لا تزال صعبة في وجود عدد من لاعبي الأحمر المميزين في نفس المركز.
وأصبح المنتخب الأولمبي هو بوابة ريان الكبرى للتألق بعيدًا عن مشاركته بالجونة من أجل إثبات الذات لجمهور القلعة الحمراء بشكل خاص والمصريين بشكل عام.
سجل ريان الموسم الماضي 7 أهداف في 14 مباراة شارك فيها مع الجونة بالدوري والكأس.
منافسة قوية بهجوم الفراعنة
ولن تكون مهمة ريان سهلة في ظل المنافسة الكبيرة التي تنتظره في مركزه من صلاح محسن مهاجم الأهلي ومصطفى محمد لاعب الزمالك والصاعد بقوة طاهر محمد طاهر لاعب المقاولون العرب.
ويعتمد شوقي غريب على اللعب بمهاجم واحد بشكل شبه دائم ما يزيد من المنافسة بين الرباعي في نفس المركز، إلا أن الصراع الأكبر سيكون بين ريان ومصطفى محمد حيث يميل مدرب الفراعنة لتوظيف طاهر وصلاح محسن بمركز الجناح.



