
دخل نادي الزمالك أزمة جديدة مع الاتحاد الأفريقي، بعد تصريحات رئيسه، مرتضى منصور، بأنه لن يوافق على مشاركة الفريق الأبيض بمباراة كأس السوبر إذا أقيم في قطر، مهما كانت العقوبات المنتظرة على النادي.
ومن المنتظر أن يلتقي الزمالك، بطل الكونفيدرالية، مع الترجي التونسي، حامل لقب دوري الأبطال، في صراع شرس على لقب السوبر الأفريقي، الذي توج به الرجاء المغربي العام الماضي.
تصريحات رئيس الزمالك رغم أنها استباقية، حيث لم يعلن الكاف حتى الآن، عن مكان إقامة البطولة، إلا أنها أقحمت النادي في أزمة جديدة مع الكاف.
أزمات سابقة
رئيس الزمالك دخل في سلسلة من الأزمات مع الاتحاد الأفريقي، بدأت بتوجيه سخرية وسباب لأحمد أحمد، رئيس الكاف، وعمرو فهمي السكرتير العام السابق، تم على إثره إيقاف رئيس الزمالك عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة عام.
بعدها دخل رئيس النادي الأبيض في أزمة جديدة مع الكاف بعد توجيه انتقادات للسنغالية فاطمة سامورا، المشرف على الكاف من قبل الفيفا، في أزمة مباراة الزمالك وجينيراسيون السنغالي.
وقرر الكاف إعادة المباراة يوم الأربعاء المقبل، وأحال تصريحات مسئولي الناديين إلى لجنة الانضباط، وهو ما ينذر بعقوبات جديدة ضد رئيس النادي الأبيض.
هل يتراجع الزمالك؟
بعض الجماهير البيضاء بدأت في مناشدة إدارة الفريق بالتراجع عن موقفها، منعًا لتعرض النادي لعقوبات قاسية من قبل الكاف، قد يكون لها تأثير على مستقبل النادي بشكل عام.
وضم الزمالك عددًا من اللاعبين المحترفين مثل الثلاثي المغربي خالد بوطيب وأشرف بن شرقي ومحمد أوناجم، بجانب التونسيين حمدي النقاز وفرجاني ساسي.
ويؤكد الخماسي في أغلب أحاديثهم المتلفزة أن انضمامهم للزمالك جاء بسبب الرغبة في التتويج بدوري الأبطال والذهاب لمونديال الأندية.
عقوبات رادعة
برنامج الزمالك اليوم، الذي يمثل نادي الزمالك ويصدر عن الإدارة البيضاء، زعم مقدموه في حلقة أمس الجمعة، أن المنسحب من مباراة السوبر، يتم تغريمه ماليًا فقط.
والحقيقة أن لائحة الاتحاد الأفريقي تنص على خلاف ذلك وتؤكد أن الانسحاب من السوبر سيمثل ما يشبه "الانتحار الرياضي" للنادي الأبيض.
وتنص لائحة الكاف على أن النادي الذي يرفض المشاركة في السوبر، يتم حرمانه من المنافسة على لقب البطولة، ومنعه من المشاركة في 3 نسخ للبطولات الأفريقية التي يكون مؤهلًا لها، بجانب عقوبات مالية مغلظة توقع على النادي.
قد يعجبك أيضاً



