Reutersفي 27 مارس/أذار 2017، اقتحم كيليان مبابي كتيبة المنتخب الفرنسي، وفرض نفسه بقوة، ليصبح أحد الركائز الأساسية، بل وساهم بقوة في إنجاز التتويج بكأس العالم صيف 2018 في روسيا.
منذ ذلك الحين، سجل مبابي حضورا دائما في معسكرات الديوك، حيث سجل 16 هدفا في 38 مباراة، ولم يترك مناسبة إلا وترك بصمته في شباك المنافسين سواء في المباريات الودية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس الأمم أو مونديال 2018 أو دوري أمم أوروبا.
ولم يبتعد مهاجم باريس سان جيرمان دوليا سوى لأسباب اضطرارية فقط، منها غيابه عن مباراتين هذا الشهر أمام فنلندا وديا ثم البرتغال في دوري الأمم، ومن المتوقع حضوره الليلة ضد السويد بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير مدى تأثر المنتخب الفرنسي ومدربه ديدييه ديشامب بغياب كيليان مبابي عن كتيبة الهجوم.
حُرم ديشامب من خدمات مهاجم موناكو السابق في 9 مناسبات، آخرها الخسارة وديا أمام فنلندا الأسبوع الماضي قبل الفوز على البرتغال في لشبونة يوم السبت الماضي.
أما الغياب الأول لكيليان كان في ودية ضد باراجواي، حسمها الديوك لصالحهم بخماسية دون رد في يونيو/ حزيران 2017، بينما تخلف عن الجزء الأكبر من مسيرة منتخب فرنسا نحو التأهل ليورو 2020.
في هذه التصفيات فاز أبطال العالم على ألبانيا 4-1 وأندورا 3-0 وأيسلندا 1-0 وتعادلوا مع تركيا 1-1 بدون مهاجم موناكو السابق الذي تخلف عن المباريات الأربع بسبب إصابات عضلية مختلفة، كما جلس بديلا في الفوز على ألبانيا 2-0 بالجولة الأخيرة.
وفي 8 سبتمبر/ أيلول الماضي، لم يشارك كيليان مبابي في الفوز العريض للمنتخب الفرنسي على كرواتيا بنتيجة 4-2 بسبب إصابته بفيروس كورونا خلال تواجده بمعسكر الديوك.
وتنوعت الأسلحة الهجومية التي لجأ إليها ديشامب لتعويض غياب كيليان مبابي، حيث اعتمد مدرب الديوك على أسماء عديدة مثل أنطوان جريزمان، أوليفييه جيرو، عثمان ديمبلي، توماس ليمار، فلوران توفان، جوناثان إيكوني، أنطوني مارسيال، ديمتري باييه، ألكسندر لاكازيت، وسام بن يدر، كينجسلي كومان وأخيرا ماركوس.
قد يعجبك أيضاً



