إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يخرج الوحدات من الباب الخلفي لكأس الاتحاد الآسيوي؟

KOOORA
29 نوفمبر 202305:56
فريق الوحدات

واصل الوحدات عروضه الفنية غير المقنعة، رغم الفوز الذي سجله على اتحاد أهلي حلب "2-0" في لقاء جمعهما أمس الثلاثاء، ضمن الجولة الخامسة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وقد يدفع الوحدات ثمنا هذه العروض التي لم ترض جماهيره، ففرصته في التأهل لن تكون سهلة، حيث جمع "9" نقاط ، حصد"6" منها من فريق أهلي حلب الحلقة الأضعف في المجموعة الثانية.

ويتصدر الكهرباء العراقي ترتيب المجموعة الثانية مع ختام الجولة قبل الأخيرة، بـ "10" نقاط يليه الوحدات بـ "9" نقاط، ثم الكويت الكويتي بـ "6" نقاط، وأخيراً اتحاد حلب بنقطتين.

وظهر جلياً وبالعودة للمواجهات الخمس الماضية، أن الوحدات لا يعالج الأخطاء ولا يتعلم من دروس الماضي الذي جعلت لقب البطولة يستعصي عليه، رغم أنه أكثر فريق أردني شارك فيها.

ويسلط موقع كووورة الضوء على السلبيات التي يعاني منها الوحدات الذي أصبح مهدداً بالخروج من الباب الخلفي للبطولة في حال لم يتدارك الأمور، وذلك وفقاً للتالي:

إهدار الفرص

في المواجهات الخمس الماضية، أهدر الوحدات العديد من الفرص التي لو استثمرها لحولت بعض خسائره للتعادل أو انتصار، ولربما أصبح موقفه في البطولة أفضل.

ولم يستطع مهاجمو الوحدات في مباراته الأولى أمام ضيفه اتحاد حلب ذهاباً التسجيل، لكنه خرج فائزاً بهدفين نظيفين، الأول جاء بنيران صديقة والثاني حمل إمضاء مدافعه دانيال عفانة.

وحل الوحدات بعدها ضيفاً على الكويت الكويتي، وخرج خاسراً "1-2" وفي هذه المباراة أهدر جملة فرص محققة، لو استثمر واحدة منها لعاد بنقطة التعادل على أقل تقدير.

وعاد الوحدات إلى عمان وواجه الكهرباء العراقي، وتمكن من الفوز "3-1"، ولم يظهر المنافس بالصورة المأمولة، وفي وقت كان بإمكان "الأخضر" تسجيل فوز أكبر.

وحل الوحدات في اللقاء الرابع ضيفاً على الكهرباء، وهنا كان الفريق قد وقع بالمحظور، حيث استبعد أحد أبرز نجومه وهو أنس العوضات، وتكشفت ثغرات الفريق الدفاعية في العمق والأطراف، واستهتر بقدرات خصمه، فخرج خاسراً "1-3".

خسارة الوحدات أمام الكهرباء كانت بمثابة "الدرس القاسي" الذي صعب من حسابات الوحدات في السعي نحو حسم التأهل المبكر، فلو عاد متعادلاً أو فائزاً، لربما كان الآن متأهلا قبل النهاية بجولة.

وكذلك لم يستفد الوحدات من الخدمة التي قدمها له اتحاد حلب السوري عندما تعادل مع أحد منافسيه على التأهل، وهو الكويت ذهاباً وإيابا "1-1".

وشعر الوحدات بخطورة موقفه، فرفع شعار لا بديل ع الفوز أمام اتحاد حلب لأن أي نتيجة أخرى تعني خروجه من المنافسة، فتمكن من تجديد الفوز بهدفين.

وفي مباراة أمس لم يكن الوحدات مقنعاً، وأحرز له صالح راتب الذي لم يسجل منذ فترة طويلة، هدفي الفوز، بيد أن الفريق بالوقت ذاته "تفنن" في إضاعة عدة فرص، وكاد أن يدفع الثمن لولا تألق وبراعة الفاخوري في التصدي لثلاثة فرص محققة.

وفي المجمل فإن مدرب الوحدات العُماني رشيد جابر قد يكون سبباً وراء ما يعانيه الفريق من الناحية الفنية وعدم القدرة على معالجة الأخطاء، لكن ينبغي التأكيد كذلك بأن الوحدات لا يمتلك نجوماً مؤثرة ويتسلح بموهبة الإبداع اللحظي سواء دفاعيا أو هجوميا.

ويعد يوسف أبو الجزر والمحترف السوري خالد كردغلي من أكثر لاعبي الوحدات ثباتاً في المستوى، فيما يعاني غيرهم من تذبذب واضح في المستوى.

حسابات التأهل

أدخل الوحدات جراء التذبذب في المستوى والنتائج، نفسه في "متاهات" حسابات التأهل، حيث تنص اللوائح على تأهل متصدر كل مجموعة إلى جانب أفضل صاحب وصيف من بين المجموعات الثلاث.

وسيستضيف الكهرباء العراقي "المتصدر" في الجولة الأخيرة، اتحاد حلب "متذيل الترتيب"، وفي حال الفوز فإنه سيتأهل كبطل للمجموعة الثانية.

وتبدو فرصة الكهرباء العراقي قوية بتحقيق الفوز على اتحاد حلب وحسم صدارة المجموعة بالوصول إلى النقطة "13".

وعلى الأرجح فإن الوحدات سينافس على بطاقة التأهل لأفضل وصيف، حيث سيكون بحاجة للفوز على ضيفه الكويت الكويتي في الجولة الأخيرة، مع النظر لنتيجة الفرق الأخرى وبخاصة في حال انسحاب جبل المكبر رسميا من البطولة حيث سيتم شطب نتائج الفرق مع أصحاب المركز الأخيرة في المجموعات الثلاث.

وقد تكون فرصة الوحدات بتحقيق الفوز على الكويت واردة، وبخاصة أنه سيكون متسلحاً بعامل الأرض والجمهور، لكنه يجب أن يضع أمرين في عين الاعتبار، "فارق الأهداف"، وأن منافسه قادر على استعادة عافيته استناداً لخبرة لاعبيه وإمكاناته.

ولن يكون أمام الوحدات سوى فرصة وحيدة لحسم تأهله كبطل للمجموعة، عبر تعثر الكهرباء أمام اتحاد حلب، وفوزه على الكويت الكويتي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان