


تسيطر حالة من التفاؤل على مسؤولي وجماهير النادي الإسماعيلي، وذلك عقب الصفقات التي أبرمتها الإدارة برئاسة يحيى الكومي، لتدعيم صفوف الفريق.
ويعاني الإسماعيلي من تراجع واضح في النتائج خلال الموسم الجاري، حيث يحتل المركز قبل الأخير بنقطتين فقط ولم يحقق أي فوز خلال 7 مباريات في الدوري.
وجاء حل الأزمة المالية التي كان يمر بها النادي طوال الفترة الماضية، من خلال بيع شكري نجيب مهاجم الفريق إلى نادي فاركو في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث انتعشت خزينة الدراويش بمبلغ 5 ملايين جنيه.
الثلاثي الأجنبي
ولم يستغرق مجلس الدراويش وقتاً طويلاً بعد بيع نجيب، حيث قام بتدعيم صفوفه بثلاث صفقات أجنبية، وذلك بالتعاقد مع المهاجم البوليفي الدولي كارميلو ألجاراناز، ثم بعد ذلك التعاقد مع الجامبي سايكو كونيه مهاجم فريق السكة الحديد، ثم أحدث صفقات الفريق التي تمت أمس بالتعاقد مع الإيفواري جان موري.
حراسة المرمى
ومازال النادي الإسماعيلي يحاول خلال هذه الفترة البحث عن حارس مرمى للتعاقد معه، في ظل الاستغناء عن محمد صبحي قائد الفريق، وإصابة محمد فوزي، والذي سوف يغيب عن انطلاقة الفريق في بطولة كأس الرابطة المحترفة.
بينما يتم تجهيز أحمد عادل عبد المنعم الذي شارك مع الفريق في أول 4 مباريات بالدوري، وخسرها الفريق جميعاً، والحارس عمر رضوان، للتواجد مع الفريق في الفترة المقبلة.
ويحاول مجلس إدارة النادي صرف باقي مستحقات اللاعبين، بعد صرف جزء من تلك المستحقات في الفترة الماضية، وذلك بعد حالة الغضب التي سيطرت على لاعبي الفريق جراء ذلك.
ويأمل مجلس الإدارة، في خروج فريق الكرة من أزمته التي يمر بها منذ بداية الموسم، حيث واصل الفريق عروضه الهزيلة في المباريات الماضية، الأمر الذي عجل برحيل طلعت يوسف المدير الفني السابق للفريق بعد 4 مباريات فقط، ليتولى بدلاً منه الأرجنتيني خوان براون، الذي يحاول معالجة أزمات الفريق سريعاً.
قد يعجبك أيضاً



