إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. هل يثبت المدرب الأردني حضوره في الملاعب الكويتية؟

KOOORA
15 فبراير 202312:02
جمال محمود

لم يتردد المدرب الأردني جمال محمود، في قبول مهمة تدريب النصر الكويتي، الذي يعاني من تردي النتائج، مما جعله من الفرق المرشحة للهبوط.

وتعتبر فرصة تدريب فرق كويتية في الدوري الممتاز، فرصة مهمة في مسيرة أي مدرب أردني.

ورغم ارتفاع عدد لاعبي الأردن المحترفين في الخارج، إلا أن المدرب الأردني ما يزال يراوح مكانه، وبحاجة لمن يروج له ويسوقه خارجيا.

ويعتبر جمال محمود ثاني مدرب أردني يتولى مهمة المدير الفني لفريق كويتي بالدوري الممتاز، بعدما سبقه إلى ذلك عبدالله أبو زمع عام 2017، بإشرافه على تدريب فريق الكويت.

 قواسم مشتركة

توجد قواسم مشتركة بين عبدالله أبو زمع وجمال محمود، فكلاهما من خريجي مدرسة الوحدات، حيث مثلاه كلاعبين عبر سنوات مضت وحققا معه العديد من الإنجازات.

والمدربان أبو زمع وجمال هما أيضا من صناعة مدرسة الوحدات الذي منحهما فرصة التدريب في بداية مشوارها كمساعدين لأبرز المدربين العرب والأجانب ممن حققوا مع الفريق إنجازات فريدة وأهمهم العراقي أكرم سلمان والكرواتي دراجان.

ويمتاز أبو زمع وجمال محمود بطموحاتهما الممتدة ورغبتهما في إثبات حضورهما كمدربين مميزين على مستوى الوطن العربي، وتواجدهما السابق والحالي في الدوري الكويتي خير دليل.

وجسد أبو زمع تواجد المدرب الأردني عربيا عندما أشرف على تدريب الكويت الكويتي وكذلك الأنصار اللبناني، فيما كان جمال محمود يقود منتخب فلسطين وأحراز معه لقب كأس التحدي الآسيوي.

ومن القواسم المشتركة بين أبو زمع وجمال أن كل منهما سبق له تسلم مهمة المدير الفني للوحدات، وقاداه لتحقيق عدة إنجازات محلية.

ما المطلوب من جمال محمود؟

عادة ما يجد المدرب صعوبات متعددة عندما يتسلم مهمة تدريب فريق في منتصف أو آخر الموسم.

ويوقن محمود أن مهمته مع النصر لن تكون سهلة، بل سيجد نفسه في سباق مع الوقت للتعرف على قدرات الفريق لوضع بصمته سريعا وإحداث نهضة ملموسة على صعيد الأداء والنتائج.

وتعد هذه المهمة الصعبة، فرصة فريدة في مسيرته لإثبات نفسه وقدراته الفنية، وبخاصة أن نجاحه في إنجاز المهمة قد يسهم في تمديد عقده لموسم جديد مما يساعده على تجسيد حضور المدرب الأردني في الملاعب الكويتية.

ولعل ما شجع محمود على قبول هذه المهمة المفاجئة، تواجد الثنائي أحمد سمير وأنس العوضات كلاعبين بالفريق، وقد سبق أن أشرف على تدريبهما في سنوات مضت وهو يعرف إمكانياتهما جيدا.

ويستقر النصر الكويتي في منطقة الهبوط بالمركز السابع وبرصيد 17 نقطة، حيث خاض 14 مباراة، وفاز في 4 وخسر 5 وتعادل في 5.

ويتطلع محمود كخطوة أولى لرفع معنويات الفريق وبخاصة أن الخسارة مؤخرا أمام القادسية 1-5، تركت آثارا نفسية على اللاعبين وبصورة أفقدتهم الثقة بقدراتهم.

ويعرف عن محمود عشقه للتحدي، وهو لذلك قادر على تحقيق الغاية من التعاقد معه عبر قيادة الفريق نحو شاطئ الأمان.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان