إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يثأر كونتي من يوفنتوس؟

KOOORA
28 فبراير 202010:42
كونتيReuters

يترقب عشاق كرة القدم الإيطالية، المباراة التي ستجمع يوفنتوس بنظيره إنتر ميلان، الأحد المقبل، بملعب أليانز ستاديوم بتورينو، في إطار لقاءات الجولة 26 من الدوري الإيطالي.

ويدخل يوفنتوس المباراة متصدرا لجدول ترتيب الكالتشيو برصيد 60 نقطة، فيما يقع إنتر ميلان بالمركز الثالث برصيد 54 نقطة مع تبقي مباراة مؤجلة له أمام سامبدوريا.

مواجهة عاطفية

ستكون مواجهة يوفنتوس وإنتر ميلان عاطفية على أنطونيو كونتي، المدير الفني الحالي للنيراتزوري، حيث لعب في يوفنتوس، ودرب الفريق.

وسبق لكونتي أن مثل قميص يوفنتوس في الفترة من 1991 حتى عام 2004، حيث شارك في أكثر 250 مباراة بألوان السيدة العجوز، وفاز ببطولات عديدة كلاعب للبيانكونيري.

وتولى أنطونيو المهمة الفنية ليوفنتوس في الفترة من 2011 حتى 2014، وقاد البيانكونيري في 152 مباراة خلال 3 سنوات على رأس القيادة الفنية لليوفي.

وطوال تاريخ توليه المنصب الفني ليوفنتوس، قاد كونتي اليوفي لتحقيق 102 انتصار، بينما تعادل في 35 لقاء وخسر 15 مباراة، بنسبة فوز 67.1%.

وكان كونتي هو صاحب السبق في إعادة يوفنتوس للتتويج بلقب الاسكوديتو، بعد سنوات عجاف ظل فيها اليوفي بعيدًا عن التتويج باللقب، ليتمكن كونتي من إعادته في موسم (2011/2012) بل ونجح في حصد لقب الدوري 3 مواسم متتالية، كما فاز بلقب السوبر الإيطالي مرتين.

الثأر من يوفنتوس

ورغم إنجازاته التي حققها كلاعب ومدرب مع يوفنتوس، إلا أن المباراة ستكون ثأرية بالنسبة لكونتي، خاصة وأنه سبق ودرب أندية مختلفة ضد يوفنتوس.

ويأمل أنطونيو كونتي، في محو سجله السيئ أمام يوفنتوس، وتحقيق الانتصار الأول في مسيرته الكروية كمدرب على البيانكونيري.

المواجهة الأولى التي جمعت كونتي ضد يوفنتوس، كانت في موسم (2006/2007)، عندما تولى المهمة الفنية لفريق أريزو، ولعب ضد يوفنتوس في دوري الدرجة الثانية، وخسر حينها كونتي بنتيجة (5-1).

وعاد كونتي ليتولى مهمة تدريب أتالانتا، في موسم (2009/2010)، ولعب أمام يوفنتوس في الجولة 12 من السيريا آ، وخسر حينها بنتيجة (5-2).

وفي آخر مواجهة جمعت كونتي بفريقه السابق يوفنتوس، كانت في الدور الأول من الموسم الجاري، بعدما تولى أنطونيو مهمة إنتر ميلان، ليخسر للمرة الثالثة، بنتيجة (2-1).

فهل ينجح كونتي في الثأر من هزائمه ضد فريقه العاطفي أم تستمر المعاناة ويتفوق البيانكونيري مرة أخرى؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان