


تسود حالة من الغليان داخل الأهلي، بعد خسارة لقب كأس مصر نسخة (2020-21) أمام الزمالك أول أمس الخميس، في المباراة النهائية (2-1).
وخسرت القلعة الحمراء لقب الدوري الموسم الماضي إلى جانب السوبر المصري، ثم الكأس الذي لُعب قبل يومين فقط، ليخرج بموسم صفري على المستوى المحلي.
ويعاني الأهلي من سوء النتائج مؤخرا، ولا يقدم أفضل مستوياته، ما يهدد الفريق بموسم صفري جديد.
نزيف الألقاب
في الموسم الجاري خسر الأهلي لقب دوري أبطال إفريقيا أمام الوداد المغربي، ليتبخر حلمه في حصد اللقب القاري للمرة الثالثة تواليا.
وعلى المستوى المحلي، يواجه الفريق الأحمر صعوبة في حصد لقب الدوري، حيث يأتي في المركز الثالث خلف الزمالك وبيراميدز.
ويحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 48 نقطة من 23 مباراة، بينما يتواجد الزمالك في الصدارة بـ57 نقطة من 25 مباراة.
وأثار تراجع النتائج في الفترة الأخيرة مخاوف إدارة القلعة الحمراء التي بدأت تدخلاتها بمناقشة المدير الفني السابق بيتسو موسيماني في أحوال الفريق، وعقد أكثر من جلسة معه، نتج عنها رحيله بالتراضي بين الطرفين.
ومع قدوم البرتغالي سواريش لم تتغير الأمور للأفضل، وواصل الأهلي نزيف النقاط في الدوري، وفشل في تحقيق كأس مصر.
تدخلات الخطيب
ثورة غضب عارمة انتابت مسؤولي الأهلي خلال الساعات الماضية، وعلى رأسهم محمود الخطيب رئيس النادي والمفوض بالإشراف على ملف كرة القدم.
تدخلات الخطيب الصارمة لإنقاذ الأهلي من تكرار موسم صفري محليا، بدأت بإبلاغ اللاعبين بإيقاف المستحقات حتى نهاية الموسم، إلى جانب توقيع عقوبات مالية مغلظة عليهم.
كما قرر الخطيب عقد اجتماعات تنسيقية مع المدير الفني البرتغالي لمناقشة أوضاع الفريق، وأسباب تراجع النتائج، إلى جانب الاجتماع بشركة الكرة ولجنة التخطيط للتجهيز للموسم الجديد.
وقالت مصادر بالقلعة الحمراء لكووورة، إن رئيس النادي ينوي إبرام بين 7 و9 صفقات لتدعيم الفريق في الموسم الجديد، للمنافسة على الألقاب.
وآخر التدخلات كان تهديد المقصرين من اللاعبين، في خطوة تسبق توجيه الشكر لهم بنهاية الموسم.
قد يعجبك أيضاً



