


يواصل فريق الأهلي تقديم عروض متواضعة المستوى في الدوري المصري الممتاز، تحت قيادة مدربه البرتغالي ريكاردو سواريش.
وانخفض مستوى الفريق بشكل ملحوظ منذ تولي سواريش المسؤولية، استمرارا لما جرى مع الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني في آخر فتراته.
وتعلل سواريش بعدة أسباب لهبوط مستوى الأهلي، في مقدمتها ضغط المباريات وتعرض اللاعبين للإصابات وعدم امتلاكه الوقت الكافي للتدريبات بين المباريات.
وتتشابه الأسباب التي ساقها سواريش لتراجع المستوى مع تلك التي أبداها موسيماني وتعرض لانتقادات قوية وعنيفة بسببها في أيامه الأخيرة، ما كلفه خسارة عمله كمدرب للفريق الأحمر.
رحيل موسيماني
أيقن مسؤولو الأهلي أن مستوى الفريق لن يتطور تحت قيادة بيتسو، وهو الأمر الذي دعا إدارة النادي لمناقشته في مستوى الفريق الأحمر خلال عدة اجتماعات وجلسات متتالية عقب خسارة دوري أبطال إفريقيا، انتهت برحيله.
وبرر مسؤولون بالأهلي قرار رحيل موسيماني، في تصريحات لكووورة، بأن الجنوب إفريقي أهمل تدريبات الفريق في الفترة الأخيرة، إلى جانب عدم الاهتمام بالجانب البدني، ما ترتب عليه هبوط المستوى.
كما نال موسيماني انتقادات قوية من الإعلام الأهلاوي، بداعي منح الفريق راحة بين المباريات دون التركيز على الجانب الفني، وهو ما ترتب عليه الظهور بمستوى متراجع.
وتلقى موسيماني انتقادات قوية لعدم الاعتماد على بعض اللاعبين خلال المباريات، مثل محمد محمود ومحمود متولي وحسام حسن، وعدم استغلال قائمة الفريق بالشكل الأمثل.
ولم يشفع لموسيماني لفوز بلقبي دوري أبطال إفريقيا إلى جانب كأس السوبر الإفريقي مرتين وبرونزية مونديال الأندية مرتين ولقب كأس مصر، ليقرر النادي في النهاية فك الارتباط معه بالتراضي.
إعلان براءة؟
مع قدوم سواريش لتولي المسؤولية الفنية للأهلي بدا واضحا أن الأزمة لم تكن في بيتسو موسيماني وحده، لكن الأمر يبدو أنه مرتبط بعوامل أخرى ساقها البرتغالي لتبرير تراجع المستوى.
وخسر سواريش لقب كأس مصر أمام الزمالك، إلى جانب التعثر في الدوري، بالتعادل أمام الجونة والخسارة من بيراميدز وتحقيق الفوز بشق الأنفس في مباريات "الجونة ومصر المقاصة" فيما كان الفوز الوحيد الكبير على فيوتشر برباعية.
ويرى سواريش أن نظام المباريات الحالي لا يتحمله الجنس البشري، ويفوق قدرات اللاعبين، موضحا أنه لا يملك الوقت لخوض التدريبات ويكتفي بالتدريب الاستشفائي وجلسات المساج الطبيعي.
ولم يحصل عدد من اللاعبين على الفرصة مع البرتغالي، مثل "محمد محمود ومحمود متولي" فيما لم يظهر حسام حسن بالشكل المطلوب رغم مشاركته في المباريات.
من المسؤول؟
يرى رمضان السيد لاعب الأهلي الأسبق، أن موسيماني يتحمل مسؤولية هبوط مستوى الفريق لإهماله التدريبات، مشددا على أن اللاعبين لا يعانون من الإجهاد وإنما نقص اللياقة، بسبب فترة الجنوب إفريقي.
في الوقت نفسه، حمّل رمضان السيد في تصريح لكووورة مسؤولية نتائج الفترة الحالية لريكاردو سواريش، مشددا على أنه المسؤول النتائج السلبية الأخيرة، لعدم إدارته المباريات بشكل جيد.
فيما قال محمد يوسف مدرب الأهلي الأسبق في تصريحات تلفزيونية، إن حديث سواريش خاطئ والفريق لا يقدم كرة قدم جيدة تحت قيادته.
وأكد يوسف وجود أمر غريب وخاطئ داخل غرفة خلع الملابس، ولابد أن يحمل حديث البرتغالي رسائل لبث الروح داخل الفريق وليس الأعذار.
من جهته، أوضح مجدي طلبة نجم الأهلي الأسبق لكووورة، أن موسيماني سبب تراجع الأهلي، نظرا لأنه لم يطور اللاعبين، وختم: "لا ضغوط على سواريش، نظرا لتوليه المسؤولية في ظروف صعبة".
قد يعجبك أيضاً



