


اشتعلت الأمور، عقب وداع القادسية الكويتي، منافسات كأس الأمير مبكرا، بعد الخسارة أمام العربي، بثلاثة أهداف نظيفة اليوم الأربعاء، ضمن الدور السادس عشر للبطولة.
وتفتح خسارة الديربي الباب لرحيل المدرب الكرواتي، داليبور، عن القلعة الصفراء بعد 3 سنوات قضاها مع الفريق لم يحقق خلالهم النجاح المنتظر.
يرصد كووورة في هذا التقرير مجموعة من المشاهد التي تشير إلى اقتراب رحيل داليبور، وهو القرار الذي ستعلنه إدارة القادسية خلال الساعات القليلة المقبلة.
خلال 3 سنوات قاد داليبور الفريق للفوز بلقب الدوري موسم 2015-2016، وبطولة كأس ولي العهد موسم 2017-2018، وهو رقم ضئيل للغاية لفريق في حجم القادسية.
خسر القادسية مع داليبور في السنوات الثلاث 10 ألقاب من أصل 12، وهو الأمر الذي جعل جماهير النادي تثور عليه أكثر من مرة، ووجهت بسببه انتقادات لاذعة لإدارة النادي.
منحت إدارة القادسية الفرصة الكافية لداليبور، الذي عمل من قبل مدربا للياقة البدنية في النادي، دون أن يستغلها على النحو الأمثل، بل فرط في الألقاب تباعا.
مع عودة نشاط الكرة الكويتية إلى الساحة الدولية، بات داليبور أقل من طموح القادسية، فالفريق مقبل على المشاركة في البطولة العربية للأندية، ويطمح بقوة إلى الذهاب بعيدا في المسابقة.
ارتكب المدرب أخطاء بالجملة في مباراة اليوم، أمام العربي، ضمن الدور السادس عشر لبطولة كأس الأمير، أهمها الإبقاء على بدر المطوع على مقاعد البدلاء دون مبرر يذكر، وأكد اللاعب عقب الدفع به في الشوط الثاني أنه بحالة فنية وبدنية رائعة.
قد يعجبك أيضاً



