إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. هل تخلص بايرن ميونخ من كوارث ليلة الخماسية؟

KOOORA
31 أكتوبر 202103:55
بايرن ميونخEPA

استطاع بايرن ميونخ مداواة جراحه بفوز خارج قواعده، أمس السبت، على حساب يونيون برلين (5-2)، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الألماني.

هذا الانتصار جاء بعد أيام معدودة على سقوط بايرن التاريخي أمام بوروسيا مونشنجلادباخ بـ5 أهداف دون رد، مودعا بطولة كأس ألمانيا من الدور الثاني.

وشهدت تلك المباراة أخطاء كارثية للاعبي الفريق البافاري، أدت إلى الخسارة المذلة بملعب بوروسيا بارك، وتوديع الكأس للموسم الثاني على التوالي في وقت مبكر.

فوز خادع

المدرب الألماني جوليان ناجلسمان أجرى بعض التغييرات على التشكيلة التي بدأت المباراة الماضية ضد جلادباخ، حيث أجلس الثنائي الفرنسي دايوت أوباميكانو وبينيامين بافارد على مقاعد البدلاء.

وكان الثنائي من الثغرات الواضحة في الخط الخلفي للفريق البافاري أمام جلادباخ، لا سيما أوباميكانو، الذي قدم أسوأ مباراة له منذ انضمامه للنادي الصيف الماضي.

وحاول ناجلسمان تدارك هذه الأخطاء بالاعتماد على نيكلاس سولي بدلا من أوباميكانو، فيما بدأ جوسيب ستانيشيتش كظهير أيمن على حساب بافارد.

ورغم نجاح لاعبي بايرن في تسجيل خماسية في شباك فريق العاصمة الألمانية، إلا أن الأخطاء ظلت مستمرة في الخلف، رغم تغيير بعض اللاعبين.

ونجح لاعبو يونيون برلين في اختراق الدفاع البافاري من العمق في أكثر من مناسبة، ليصل الثنائي تايو أيوني وشيرالدو بيكر لمرمى مانويل نوير بكل سهولة.

جبهة مخترقة

?i=reuters%2f2021-10-30%2f2021-10-30t141619z_1005140724_up1ehau13n5cj_rtrmadp_3_soccer-germany-unb-bay-report_reuters

عثر أورس فيشر، مدرب أصحاب الأرض، على ثغرة أخرى في دفاع البايرن، بعدما وجه مهاجمه بيكر خلال فترة الاستراحة بين الشوطين للتحول إلى جهة اليسار، ليشغل دور الجناح في مواجهة ستانيشيتش.

وأدرك فيشر هذه الثغرة بعدما نجح يونيون في تسجيل هدفه الأول من عرضية أُرسلت خلف ستانيشيتش، ترجمها جيسيلمان إلى هدف من تسديدة قوية على الطائر.

وبدأت الهجمات والاختراقات تتوالى من هذه الجبهة، ما شكل خطورة بالغة على مرمى نوير، حيث نجح بيكر في التوغل منها أكثر من مرة، وأرسل تمريرات عرضية نحو شريكه في الهجوم، أيوني، الذي فشل في استغلالها.

لكن مدرب يونيون برلين قرر تكثيف الضغط من تلك الجبهة، في الوقت الذي عجز فيه الطاقم الفني للضيوف عن إيجاد حل لسد الثغرة، حيث دفع فيشر بـ3 تبديلات في الدقيقة 64، أملا في مساعدته على تطبيق أفكاره.

وبعد دقيقة واحدة فقط، نفذ البديل كيفن بيهرينس تعليمات مدربه بحذافيرها عبر انطلاقة من الجهة اليسرى خلف ستانيشيتش المتقدم، متجاوزا سولي، الذي عجز عن إيقافه، قبل أن يرسل عرضية نحو البديل الآخر جوليان رييرسون، سجل منها هدفا ثانيا.

وأدرك ناجلسمان، الغائب عن المباراة، تلك الثغرة متأخرا، ما دفعه لإبلاغ مساعديه عبر الاتصال المفتوح بينهم، بضرورة سحب ستانيشيتش والدفع ببافارد بدلا منه، وذلك بعد الهدف الثاني ليونيون بـ4 دقائق فقط.

وبالفعل، نجح هذا التبديل في إيقاف طوفان هجمات أصحاب الأرض، ليتمكن بعدها البايرن من تعزيز تقدمه وحسم المباراة بهدف خامس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان