
ما زال الغموض يسيطر على انعقاد الجمعية العمومية للرجاء البيضاوي، بعد تأجيله عدة مرات، من أجل اختيار رئيس جديد.
وقاد رشيد الأندلسي مؤقتا الفريق البيضاوي بعد أن قدم جواد الزيات استقالته لأسباب شخصية في بداية الموسم الماضي.
ولم تتغير الأمور داخل الرجاء، لذلك تطالب مكونات الفريق البيضاوي بالتخلص من المؤقت وانتخاب رئيس، لتتضح وضعية الفريق، الذي سيخوض موسما شاقا وصعبا أمام الاستحقاقات التي تنتظره.
مفاجأة الأندلسي
تميزت حقبة رشيد الأندلسي رئيس الرجاء المؤقت بأنها كانت ناجحة رغم قصرها.
الأندلسي أسهم في ترتيب البيت الرجاوي قدر الإمكان فتوج الفريق في عهده لقبين غاليين، الأول يتمثل في كأس الكونفدرالية الأفريقية بعد الفوز في النهائي على شبيبة القبائل الجزائري 2-1، ثم كأس محمد السادس للأندية الأبطال على حساب اتحاد جدة السعودي بركلات الترجيح.
ولم يكن نجاح الأندلسي فقط على المستوى الفني، لكن على المستوى المالي أيضا، حيث نجح في إنهاء أزمة الديون المالية وضمن مداخيل مالية قياسية من خلال مكافآت التتويج بالبطولتين إلى جانب بيع عقود نجميه البارزين سفيان رحيمي وبين مالانجو للعين والشارقة الإماراتيين.
ورغم النجاحات التي حققها الأندلسي، إلا أنه لم يترشح على رئاسة الرجاء، في واحدة من المفاجآت رغم أن أغلب مكونات الفريق تراه الرجل المناسب، ليكمل المشوار.
أسماء غير وازنة
في كواليس المشهد الانتخابي للرجاء يبدو أن الأسماء التي ترشحت لم ترض الطموحات، ويعتبرها كثيرون من المنتمين للنادي "غير وازنة" ولم تتحمس الجماهير الرجاوية والمقربين من الفريق لأي منهم.
وترشح كل من المحاميين رضوان الرامي وأنيس محفوظ، ورجل الأعمال جمال الدين الخلفاوي للفوز بمقعد رئيس الرجاء.
وربما كان ضعف الأسماء المرشحة من أسباب التأجيل الأخير للجمعية العمومية، التي كان مقررا أن تعقد في منتصف الشهر الجاري.
حوار الكواليس
يتساءل الرجاويون عن المصير الإداري للنادي، والاسم الجديد الذي سيقود إدارة الرجاء، خلفا للأندلسي، بينما تتمنى جماهير الفريق تفادي كل ما يمكنه أن يعيد الصراع والمشاكل الداخلية، مع الرفض التام للعودة خطوات للوراء بعدما تجاوز الرجاء مجموعة من أزماته المالية والفنية.
ويعقد برلمان الرجاء عدة اجتماعات من أجل إيجاد صيغة قبل انعقاد الجمعية العمومية، ولما لا الاتفاق على مرشح واحد يملك كل المواصفات لتحمل مسؤولية رئاسة الفريق، وتفادي الصراعات والخلافات السابقة التي أثرت سلبا على الرجاء، في انتظار حسم إجابات مجموعة من الأسئلة التي تراود الجمهور الأخضر، قبيل موعد الجمعية العمومية، فيما تترقب وتأمل أن يعدل الأندلسي عن موقفه ويترشح رسميا لحسم الجدل.
قد يعجبك أيضاً



