

Reutersاستهل إنتر ميلان الإيطالي، مشاركته في بطولة الكأس الدولية للأبطال، بالخسارة بهدف دون رد أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وظهر فريق المدرب أنطونيو كونتي، عاجزًا أمام مانشستر يونايتد، في المهمة الأولى للفريق الإيطالي بالكأس الدولية للأبطال، نظرًا لافتقاد النيراتزوري، العنصر المهم في الجزء الأمامي وهو المهاجم الصريح.
سياسة الإنتر
قرر إنتر ميلان في الفترة الماضية، خروج الثنائي ماورو إيكاردي مهاجم الفريق الأساسي، ورادجا ناينجولان لاعب الوسط، من حسابات الفريق في الموسم المقبل 2019-2020.
وجاءت قرار إنتر ميلان لأسباب تتعلق بحالة الشغب التي يثيرها الثنائي، خاصة إيكاردي، الذي دخل في صدام مباشر مع إدارة النادي والجهاز الفني، بعد قرار تجريده من شارة القيادة، ومنحها للحارس سمير هاندانوفيتش.
وقرر إنتر ميلان، الانتصار لمبادئه من خلال طرح ماورو إيكاردي للبيع في الميركاتو الصيفي الجاري.
ومع امتلاك لوتارو مارتينيز، قرر إنتر ميلان، الدخول في سوق الانتقالات، حيث وضع النادي، الثنائي روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد، وإيدين دجيكو قناص روما، كأهداف رئيسية للفريق.
غضب كونتي
سياسة إنتر ميلان في التعامل بسوق الانتقالات، جعلت مدرب الفريق، أنطونيو كونتي، يستشيط غضبًا، حتى كسر حالة الصمت وقرر وضع المزيد من العبء على إدارة ناديه.
وقال كونتي في تصريحات "لا فائدة من إنكار أننا نواجه بعض الصعوبات، هناك مشكلة كبيرة لدينا في اللاعبين المنضمين أو الراحلين".
وأضاف "إذا طلب مني أن أكون أمينًا، سأقول أننا متأخرون كثيرًا عن الجدول الزمني في مجالات مختلفة، نحن بحاجة للمضي قدمًا، لقد كنا واضحين في إعداد خطة للاعبين القادمين والمغادرين، لكننا متأخرون ومتخلفون عنه".
وعبر كونتي عن حبه ورغبته في تعاقد فريقه مع روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد، بعدما صرح بأن المهاجم البلجيكي قادر على تحسين جودة الفريق الإيطالي.
وخلال مواجهة الشياطين الحمر، لم ينجح لاعبو الإنتر في تسديد سوى 8 تصويبات فقط، من بينها تسديدة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث، في المقابل، سدد اليونايتد 21 تسديدة، من بينها 8 تصويبات كاملة بين الخشبات الثلاث.
فهل يصبح إنتر ميلان بمثابة الجاني على كونتي، أم ينجح النادي في تلبية مطالب المدرب وضم لوكاكو على أقل تقدير؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



