
قدم الوداد البيضاوي واحدة من أنجح مبارياته، من الناحية التكتيكية، حيث استطاع شل حركة مهاجمي الأهلي، والحد من نجاعتهم، التي أثمرت شلالا من الأهداف، في المباراة السابقة أمام النجم الساحلي التونسي، وذلك عندما تعادل الفريق المغربي (1-1) مع مضيفه المصري، في ملعب برج العرب بالإسكندرية، لحساب ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، اليوم السبت.
مدرب الوداد، الحسين عموتة، اعتمد أسلحة جديدة في مباراة الأهلي، وتقدم خطوة على منافسه، بفضل تعادل من ذهب، قد يساعده كثيرا في موقعة الإياب.
ورقة واتارا
ناور الحسين عموتة بورقة اللاعب البوركيني، على حساب نعيم أعراب.
وكان المدرب قد تردد كثيرا في اعتماد هذا اللاعب، حتى ليلة المواجهة، بعدما كسب المفاضلة لتعويض غياب المدافع الدولي، أمين عطوشي.
واتارا فاز بكل النزالات الثنائية، باستثناء تأخره في إدراك تسديدة مؤمن زكريا، التي سجل منها هدف الأهلي، لكنه لم يرتكب أي هفوة أخرى.
نوصير ومعلول
أعطى المدرب عموتة تعليماته للظهير الأيمن، عبد اللطيف نوصير، بعدم الصعود المتكرر لدعم الهجوم، على عكس كل المباريات السابقة، مستفيدا من دخول عبد العظيم خضروف، مكان أوناجم، وتمتع الأول بحس دفاعي، على مستوى التغطية، ما قلص من خطورة الظهير الأيسر للأهلي، علي معلول، الذي لم يصعد كثيرا، كما كان الحال خلال مباراة النجم الساحلي.
قبضة رابح
تمكن اللاعب يوسف رابح، بخبرته الكبيرة، وبفضل معرفته المسبقة بوليد أزارو، من إحكام قبضته على مهاجم الأهلي، والحد من خطورته، عبر رقابة رجل لرجل، في الكثير من المرات.
ولم يكن أزارو خطيرا في كل الكرات التي استلمها، وغابت عنه الدقة على مستوى التمرير، واللمسة الأخيرة، بسبب التفوق الكبير لرابح.
هدف تاريخي
هذا ما راهن عليه مدرب الوداد، وعمل عليه كثيرا في التدريبات بخصوص الكرات العرضية، باتجاه اللاعب بن شرقي، هداف الفريق، مع استغلال انسلالات الجناح أوناجم.
مدرب الوداد حاول تفادي سيناريو ربع النهائي ونصف النهائي، حين فشل في التسجيل خارج قواعده، وعانى كثيرا في الإياب.
ويُعد هدف بن شرقي هو الأول للوداد، في 4 زيارات لملعب برج العرب.
قد يعجبك أيضاً



