إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هدف أحمد ثائر يمنح الوحدات وأبو زمع فرصة جديدة

KOOORA
12 يوليو 202110:45
 ثائر يركض فرحاً بتسجيله أول هدف رسمي مع الوحدات

رسم أحمد ثائر نجم المستقبل بصفوف الوحدات، الفرحة على ثغر جماهير فريقه، عندما سجل هدفاً أمس قد يكون من أثمن أهداف بطولة دوري المحترفين هذا الموسم.

وكان الوحدات في طريقه للتعثر للمرة الثالثة على التوالي، قبل أن يتقدم أحمد ثائر من المجهول ويدك الكرة برأسه لتسكن مرمى الجزيرة في الدقيقة "90" مانحاً فريقه ثلاث نقاط مهمة في مشوار رحلة الدفاع عن لقب الدوري.

وأشادت جماهير الوحدات على امتداد الساعات الماضية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالهدف الذي سجله أحمد ثائر والذي كان ثميناً بتوقيته.

أهمية هدف أحمد ثائر لا تنحصر بالنقاط الثلاث التي جرها لحساب الوحدات فحسب، بل حقق من خلاله العديد من المكتسبات، نوردها بالتالي:

أول هدف  

يعتبر الهدف الذي سجله أحمد ثائر الملقب بـ "الجوكر"، الهدف الرسمي الأول له بمسيرته مع الفريق الأول، مما سيعطي اللاعب مزيدا من الثقة لمواصلة الإبداع.

وطريقة تسجيل الهدف، تدلل على القدرات الذهنية والفنية العالية التي يتسلح بها اللاعب أحمد ثائر، فالكرة الركنية التي نفذها أبو عمارة كانت بعيدة عنه، لكنه تراجع بدهاء خطوة إلى الوراء، وارتقى للأعلى ودك الكرة برأسه في منتهى القوة لتسكن الزاوية البعيدة لحارس الجزيرة وليد عصام.

الهدف الذي سجله أحمد ثائر لن ينساه اللاعب فهو الأول بمسيرته، علاوة على أنه قد يكون الأغلى لفريقه هذا الموسم.

توقف النزيف وعودة الثقة

بهدف أحمد ثائر، تمكن الوحدات من وقف نزيفه النقطي، حيث استنزف "5" نقاط في آخر مباراتين، بتعادله السلبي مع الحسين اربد، وخسارته أمام الرمثا "0-1".

وبهذا الهدف الذي كفل للوحدات الفوز، فإن ثائر أعاد لفريقه التوازن والثقة التي كانت ستهتز مجدداً في حال انتهت المباراة بالتعادل، وربما كان النزيف سيتواصل في المباريات الثلاث المتبقية من مرحلة الذهاب على اعتبار أن الحالة المعنوية لدى اللاعبين ستكون في أسوأ حالاتها.

والهدف أعاد بكل تأكيد للوحدات الأمل بالاستمرار في رحلة الدفاع عن لقبه، ومنحه الفرصة في التمسك بفرصة المنافسة على حسم الصدارة خلال مرحلة الذهاب.

فرصة جديدة

ساهم هدف ثائر كذلك في إزاحة الحرج عن المدير الفني للوحدات عبدالله أبو زمع، ومنحه فرصة جديدة.

ولو انتهت المباراة بالتعادل، لارتفعت الأصوات التي ستضغط تجاه رحيل أبو زمع والبحث عن مدرب بديل يقود الوحدات في المواجهات المقبلة.

ولم تكن جماهير الوحدات راضية عما يقدمه الفريق في مباريات مضت حتى وفي ظل تحقيق الفوز، نظراً لأن الأداء العام كان متذبذباً من مباراة لأخرى.

وسيكون أبو زمع مطالباً بعدما تنفس الصعداء بهدف ثائر، بمراجعة حساباته الفنية مجدداً، وبخاصة أن يمتلك فريقاً مدججاً بالنجوم ودكة بدلاء لا تخلو من الأسماء اللامعة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان