إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هجوم الهلال يتطلع لإحباط مخططات أوراوا

KOOORA
18 نوفمبر 201901:18
من لقاء الهلال أوراوا ذهابا

يتطلع الهلال السعودي لإكمال عبور عقبة أوراوا الياباني، في المواجهة الحاسمة التي تجمعهما يوم "24" تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بما يكفل له التتويج بلقب دوري أبطال آسيا.

ويدرك الهلال أن الفوز ذهاباً "1-0"، يعتبر نتيجة غير مضمونة، واللعب على التعادل قد يقود للخسارة في أي لحظة، ما سيدفعه للبحث عن الفوز مجدداً تفادياً لأي مفاجآت محتملة.

ويتوجب على لاعبي الهلال في المواجهة المرتقبة، استثمار ما يتاح لهم من فرص بالشكل الأمثل، عكس ما ظهر في لقاء الذهاب، حيث كان بالإمكان الخروج بنتيجة مريحة، والتوجه إلى اليابان بخيارات أفضل لحسم اللقب.

ويمتلك الهلال المؤهلات التي تمكنه من فرض ايقاعه الهجومي واحباط مخططات منافسه في العودة للمباراة ، تماماً كما فعل في الذهاب، حيث تعج صفوفه بلاعبين قادرين على إحداث الفارق استناداً لامكاناتهم الفنية والبدنية التي تفوق قدرات لاعبي الفريق المنافس.

ويسلط موقع كووورة في هذا التقرير، الضوء حول النهج الهجومي الذي سيتبعه الهلال لمواجهة دفاعات منافسه.

خلق الثغرات

التركيز الذهني، واللياقة البدنية العالية، وحيوية التحركات ونضجها، وقدرة اللاعبين على التكيف السريع مع المرونة التكتيكية وفقا لما تقتضيه مجريات اللقاء، تعتبر عوامل مهمة لضمان نجاح المخطط الهجومي لفريق الهلال.

ويؤمن الهلال بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع لتحقيق طموحاته، حيث ينتظر أن يطلق العنان لحرابه الهجومية وتجنب الانجرار بشكل كلي للمناطق الدفاعية حتى وإن خرج في مباراة الذهاب فائزاً بهدف.

وتنحصر مهمة لاعبي خط وسط الهلال السعودي في البحث عن ثغرات تقود الفريق إلى تحرير مهاجمه جوميز من الرقابة الدفاعية الصارمة التي ستفرض عليه من خلال ثلاثي دفاع أوراوا والذي نجح في الحد من خطورته نسبياً في مباراة الذهاب.

?i=reuters%2f2019-11-09%2f2019-11-09t203344z_802719971_rc2w7d9z0p6c_rtrmadp_3_soccer-afcchampions-alh-ura-report_reuters

وسيجد الهلال نفسه مضطراً في خضم النهج التكتيكي الدفاعي لمنافسه، على تفعيل دور الأطراف والتركيز على مهمة الاختراقات الجانبية الناجحة، وارسال كرات نموذجية صوب مناطق الخطورة، مع أهمية مشاركة أحد اللاعبين القادمين من الخلف بالهجمة، لتحقيق الأفضلية العددية، ومفاجأة دفاع المنافس.

وسيكون نجاح هذا المخطط الهجومي مرهونا بالانتشار المثالي داخل أرضية الملعب وسرعة نقل الكرات نحو المناطق الأمامية، والتحرك النموذجي للاعبين دون كرة، وتبادل مراكز اللعب فيما بينهم بسلاسة وتناغم لغاية تشتيت تركيز مدافعي أوراوا، لخلق المساحات والثغرات المطلوبة لتفعيل الإنتاجية الهجومية.

دور جوميز

يقع العبء الأكبر في ضمان نجاح تنفيذ المخط الهجومي للهلال على ثنائية عبدالله عطيف وسلمان الفرج، ومدى قدرتهما على فرض السيطرة بمنتصف الملعب وتحقيق التوازن، دون التخلي عن مهمتها الرئيسة في توفير المساندة الدفاعية.

ولعب عطيف والفرج دوراً مهماً في مباراة الذهاب، وشكلا محور العمليات الهجومية للهلال بعدما أمسكا بزمام المبادرة، وساهما في ربط خطوط اللعب بصورة مؤثرة.

ولن يقف البريك والشهراني موقف المتفرج، فمساندتهما الهجومية يجب أن تكون حاضرة وبفاعلية لضمان إحكام السيطرة ومواصلة الضغط.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-04%2f2019-02-04-07343281_epa

وسيعمد البريك والشهراني لتوفير المساندة وانجاز مهمة التفريغ المطلوبة لسالم الدوسري وكاريلو المطالبان بارسال الكرات النموذجية صوب جيوفينكو، الذي يتمتع بالقدرة على الاختراق من العمق، والتصويب المتقن على المرمى، وذلك ما برع به في مباراة الذهاب حيث كان الأكثر خطورة على المرمى الياباني.

وتبدو المهمة الهجومية للهلال في لقاء الاياب أسهل من الذهاب، وبخاصة أن منافسه سيدخل المباراة وهو متأخر بهدف، ما سيفرض عليه التقدم للأمام، وهذا ما سيمنح الفريق قدرة أكبر على استثمار المساحات، وكشف الثغرات الدفاعية لدى أوراوا، مع أهمية التنبه على ضرورة توفير المساندة الدفاعية المطلوبة لتبديد أطماع المنافس.

ويتمتع الداهية جوميز بالقدرة على التأقلم مع المرونة التكتيكية التي يتقنها الفريق، من خلال براعته في اتخاذ المواقف المناسبة، والهروب من الرقابة الصارمة وتبديل مركزه، أملاً بلدغ الشباك.

وقد يجد جوميز نفسه مضطراً للقيام بأدوار أخرى غير إحراز الأهداف، كسحب مدافعي أوراوا، وتفريغ الطريق أمام كاريلو أو جيوفينكو أو أحد المدافعين ممن تتاح لهم فرصة المشاركة في الهجمة، للتقدم نحو عمق منطقة الجزاء وتهديد المرمى الياباني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان