Reutersكانت أنظار كشافي الأندية الأوروبية الكبرى، متّجهة في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس، نحو جناح بوكا جونيورز، كريستيان بافون، لكن آمالهم خابت، بعدما تعرّض اللاعب لإصابة في الشوط الأول من زمن المباراة، ليخرج من الملعب مبكّرا.
عبّر بافون (22 عاما)، عن استيائه البالغ من انتهاء مشواره مبكّرا في المباراة، لا سيما وأن فريقه كان يعتمد عليه بشدّة لهز شباك الغريم التقليدي ريفر بليت.
ورغم ذلك، استطاع فريق المدرب جويرمو باروس سكيلوتو، إنهاء المباراة بالتعادل 2-2، الأمر الذي يؤجّل الحسم إلى إياب النهائي على ملعب ريفر بليت، يوم الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
مراقبة
وتراقب مجموعة كبيرة من الأندية الأوروبية المرموقة، أداء النجم الأرجنتيني، منذ فترة طويلة، وكانت تقارير صحفية قد أشارت مؤخّرا إلى رغبة آرسنال في التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
لكن هناك شكوك حول قدرة المهاجم الدولي، على الأداء بشكل مستقر أمام خصوم أقوياء.
بداية مبكرة
بدأ بافون مسيرته الاحترافية مع فريق أتلتيكو تاليريس الذي وقّع معه عقده الاحترافي الأول في فبراير/ شباط 2012، وعمره 16 عاما فقط.
وبعد أكثر من عامين، حصل بوكا جونيورز على خدمات بافون مقابل 1.3 مليون يورو، وانتظر عامين حتّى يسجّل هدفه الأول أمام ناسيونال الأورورجواياني بكأس ليبرتادوريس 2016، وهي مباراة انتهت 1-1.
وسرعان ما أصبح بافون من العناصر المهمّة في تشكيلة بوكا جونيورز، وفاز معه بلقب الدوري الأرجنتيني موسمين متتاليين، ليتحوّل إلى واحد من الأسماء التي يحسب لها ألف حساب في كرة القدم الأرجنتينية.
مشوار دولي
على الصعيد الدولي، خاض بافون منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وفي العام التالي مثّل المنتخب الأرجنتيني الأول للمرة الأولى في وديّة أمام روسيا، عندما صنع هدف المباراة الوحيد الذي أحرزه سيرجيو أجويرو.
وحصل بافون على فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في نهائيات كأس العالم 2018، تحت قيادة المدرب خورخي سامباولي الذي تعرّض لانتقادات شديدة لإبقائه نجمه الشاب على مقاعد البدلاء، خصوصا من قبل أسطورة الكرة الأرجنتينية دييجو مارادونا، الذي يعد من أشد المعجبين باللاعب.
قلق
وما يثير قلق الكشّافين، هو قدرة بافون على الأداء بشكل جيّد في المناسبات الكبيرة، ولهذا القلق ما يبرّره، لأن اللاعب الأرجنتيني يملك في رصيده حتّى الآن 11 مباراة دوليّة، فشل خلالها في هز الشباك.
وكان نهائي ليبرتادوريس، بمثابة فرصة بافون لتبديد هذه المخاوف، لكن شاء القدر أن يتعرّض اللاعب لإصابة قد تتسبّب في تأخّر ظهوره في الملاعب الأوروبية.



