إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. نجوم كروية خسرتها السعودية بسبب الجنسية

KOOORA
31 يوليو 201711:37
عمر عبد الرحمن "عموري"

لقي القرار الذي اتخذه الاتحاد السعودي لكرة القدم، بمشاركة 3 لاعبين من مواليد المملكة، في صفوف الفرق السنية المختلفة بالأندية، قبولًا وارتياحًا كبيرين، في الأوساط الكروية السعودية.

ولطالما نادى المهتمون بالشأن الرياضي السعودي، بفتح المجال للاعبين "المواليد" والحفاظ عليهم، بدلًا من تركهم للدول المجاورة، تجني ثمار تأهيلهم في السعودية.

وخلال السنوات الأخيرة برزت العديد من المواهب الكروية في السعودية، من أبناء الجاليات المختلفة، ولم يجدوا طريقهم لصفوف الأندية، ليضطروا إلى الانتقال للدوريات الخليجية الأخرى ويبزغ نجمهم هناك.

ويرصد كووورة 3 مواهب عربية خسرتها السعودية:

عمر عبد الرحمن "عموري"

النجم الإماراتي الشهير "عموري" ولد في الرياض عام 1991، لأسرة تنحدر من أصل يمني، واشتهر بتألقه في بطولات حواري منطقة الملز، التي قادته إلى مدرسة الفئات السنية في الهلال.

لمع "عموري" وسط براعم الهلال والجميع تنبأ له بمستقبل كبير، إلا أن الجنسية السعودية وقفت حائلًا أمامه، وحينذاك تلقى عرضًا للالتحاق بأكاديمية العين، ومن هناك كانت بداية النجم المعروف حاليًا كأحد أبرز مواهب الخليج.

عموري حصل مع المنتخب الإماراتي تحت 23 عامًا على كأس أمم آسيا 2010، ومع المنتخب الأول على كأس الخليج 2013، بخلاف بطولاته العديدة مع نادي العين.

عبد الله عمر "الدبرة"

لاعب منتخب البحرين، عبد الله عمر، تشادي الأصل، ترعرع في حواري جدة، وظهرت موهبته الكروية مع فريق الحرمين، أحد فرق الحواري.

فرض الطموح على "الدبرة" الرحيل عن موطنه الثاني، بحثًا عن فرصة للعب الاحترافي، فانتقل إلى المحرق البحريني وحصل على الجنسية البحرينية، ولعب بشعار المنتخب "الأحمر".

من سخرية القدر أن عبد الله عمر، بعد أن احترف في صفوف نيوشاتل السويسري، عاد مجددًا إلى السعودية في موسم 2011- 2012 كمحترف أجنبي ضمن صفوف اتحاد جدة، كما لعب للاتفاق في موسم 2015- 2016 بدوري الدرجة الأولى السعودي.

كما شارك الدبرة مع المنتخب البحريني في 3 نسخ لكأس آسيا 2007 و2011 و2015، وسجل 4 أهداف دولية في مسيرته.

محمد صقر

اسمه الحقيقي محمد الماس، وهو سنغالي الجنسية، تربى في جدة، ورحل بعدما أصبح شابًا يافعًا، بحثًا عن فرصة لاحتراف كرة القدم.

الماس كان حارسًا لفريق البعداني، أحد فرق حواري جدة، التي لطالما جذبت أعين الكشافين، وفي مطلع الألفية أقنعه أحدهم بالانتقال إلى قطر.

انضم الماس إلى صفوف الخور القطري، وحصل على الجنسية، وتغير اسمه لمحمد صقر، وبعدها انتقل للسد ومعه عرف الطريق لصفوف "العنابي" الذي شارك بشعاره فيما يزيد عن 60 مباراة دولية.

وكان صقر أحد أعضاء فريق السد المتوج بدوري أبطال آسيا 2011 وبرونزية مونديال الأندية في العام ذاته.

وإلى جانب هذا الثلاثي، هناك العديد من اللاعبين الذين نشأوا في السعودية، ورحلوا بسبب عدم وجود فرصة للعب الكرة على المستوى الاحترافي لغير السعوديين، على أسهم السودانيون مجدي صديق (الخور والسد والريان والعربي والسيلية) وعبد القادر إلياس (الجيش وأم صلال والسيلية) وماجد محمد (السيلية والسد والجيش)، إلى جانب اللاعب الملقب بـ"أسرع رجل في آسيا" يوسف أحمد (السد وقطر والعربي)، وغيرهم العديد من الحالات المشابهة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان