


يستعد المنتخب الأولمبي لمواجهة زامبيا مساء غد الأربعاء على ملعب الدفاع الجوي في التجمع الخامس ضمن ذهاب المرحلة الثالثة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية.
وتقام مواجهة الإياب يوم 26 مارس الجاري في زامبيا، لتحديد الفريق المتأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا.
ولعب منتخب مصر عددًا من الوديات تحت قياده جهازه الفني الحالي بقيادة البرازيلي روجيريو ميكالي، بجانب مباراتين رسميتين أمام سيراليون في المرحلة الثانية لتصفيات بطولة أمم أفريقيا.
ويطمح المنتخب في الوصول إلى أمم أفريقيا لتحقيق مركز مؤهل إلى أولمبياد باريس 2024، خاصة وأن المنتخب تأهل في النسخة الماضية إلى الأولمبياد لكنه ودع البطولة من ربع النهائي أمام البرازيل.
وظهرت خلال المباريات الودية ملامح فكر ميكالي والذي يوضحه كووورة في النقاط التالية:
هجوم شرس:
يجيد المنتخب الأولمبي مع ميكالي بناء اللعب وخلق الفرص بأشكال متنوعة ما بين الاختراقات من العمق والانطلاقات في ظهر دفاعات المنافسين، بجانب الكرات العرضية وتشكيل كثافة عددية في منطقة جزاء الفرق المنافسة، حيث إنه في مواجهة إي سواتيني الأولى في ملعب الأخير، منعت العارضة المنتخب الأولمبي من تسجيل 3 فرص محققة، وهو ما يوضح فلسفة ميكالي التي تعتمد على الهجوم والضغط وكذلك سرعة استرجاع الكرة وعدم منح مساحات للفريق المنافس.
مهاجم متحرك:
أحد ملامح طريقة ميكالي مع المنتخب الأولمبي هو عدم الاعتماد على المهاجم المحطة، وإنما دائمًا ما يكلف رأس الحربة بالتحرك على الأطراف من أجل خلق مساحات للاعبي خط الوسط الهجومي للتمركز داخل منطقة الجزاء في مواقف خطورة تمكنهم من تسجيل الأهداف، وهو ما حدث في أكثر من لقاء آخرهم ودية السودان، حيث تواجد أسامة فيصل على الطرف الأيسر ولعب كرة عرضية حولها مصطفى ميسي برأسه إلى داخل الشباك.
إهدار الفرص:
أحد أبرز السلبيات التي وضحت على المنتخب الأولمبي في المباريات التي لعبها مع ميكالي ظاهرة إهدار الفرص السهلة أمام المرمى، حيث يواجه الفريق أزمة حقيقة في استغلال الفرص التي تتاح للاعبين، وهو ما يضع ضغوطًا كبيرة على الجهاز الفني ومسئولية في كيفية معالجة الأمر حيث أن الفريق قد يكون بحاجة للتسجيل من أنصاف الفرص في بعض المباريات حسب ظروف اللقاء وملابساته.
تحدث محمد بركات عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب الأولمبي، عن ظاهرة إهدار الفرص في المنتخب، وأكد أن الفريق رغم أنه فاز في آخر وديتين أمام الجابون والسودان بنتيجتي 3-0 و1-0، إلا أن الفريق كان يمكنه تسجيل المزيد من الأهداف، متمنيًا أن لا يحدث هذا الأمر خلال مواجهتي زامبيا خاصة وأن الاتحاد المصري لديه تطلعات كبيرة بشأن المنتخب الأولمبي، بعد إخفاق منتخبي الشباب والناشئين خلال الفترة الماضية.
تفتح ظاهرة إهدار الفرص الباب أمام خط الهجوم في المنتخب ومدى فاعليته وقدرته على استغلال الفرص أمام المرمى، حيث يعتمد ميكالي على أسامة فيصل في مركز رأس الحربة وإبراهيم عادل ومصطفى ميسي بمركزي الجناحين بجانب محمود صابر لاعب بيراميدز الشاب تحت راس الحربة، حيث لم ينجح ميكالي حتى الآن في التعامل مع هذه الأزمة وعلاجها بشكل فعال تجعل المنتخب لديه نسبة كبيرة من تسجيل الأهداف.



