إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: ميسي بين جلد الذات والمجد الضائع.. هل يتحقق الحلم؟

KOOORA
01 يوليو 201918:16
منتخب الأرجنتين Reuters

رفض ليونيل ميسي الهروب من الأمر الواقع، في ظل تواضع مستواه خلال النسخة الجارية من بطولة كوبا أمريكا، التي تقام على ملاعب البرازيل.

اكتفى نجم الأرجنتين الأول بتسجيل هدف وحيد في مرمى باراجواي من ركلة جزاء، وسارت كتيبة التانجو تحت قيادة المدرب الشاب ليونيل سكالوني حتى مواجهة البرازيل في كلاسيكو لاتيني بالدور قبل النهائي.

في المقابل، اختفى إبداع نجم برشلونة تماما في صناعة الفرص، فلم يقدم أي تمريرة حاسمة لزملائه سواء في مباريات الدور الأول ضد كولومبيا وباراجواي وقطر أو لقاء فنزويلا في دور الثمانية.

وقال ميسي بعد التأهل للدور قبل النهائي: "هذه النسخة من كوبا أمريكا ليست الأفضل لي" وذلك تعبيرا عن عدم الرضا عن مستواه.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير مسيرة (ليونيل) في 5 نسخ من بطولة كوبا أمريكا، لعب خلالها 25 مباراة.

?i=reuters%2f2019-06-28%2f2019-06-28t193234z_391398583_rc13952f8800_rtrmadp_3_soccer-copa-ven-arg_reuters

في المشاركة الأولى عام 2007، سجل ميسي هدفين بمرمى بيرو في دور الثمانية، في شباك المكسيك بنصف النهائي، كما صنع هدفا في لقاء أمريكا بالدور الأول، إلا أنه فاق على كابوس كبير بالخسارة أمام البرازيل بثلاثية دون رد في المباراة النهائية.

بعد 4 سنوات توقفت مسيرة ليو مع الأرجنتين عند دور الثمانية بعد الخسارة ضد أوروجواي بركلات الترجيح، حيث صنع 3 أهداف ولم يهز الشباك في 4 مباريات.

أما في نسخة 2015 التي استضافتها تشيلي، فقد سجل هدفا في مرمى باراجواي بالجولة الأولى ثم صنع 3 أهداف أمام نفس الفريق في مباراة الدور قبل النهائي، إلا أنه خسر اللقب أيضا بركلات الترجيح أمام أصحاب الأرض في المباراة النهائية.

وفي النسخة المئوية التي أقيمت قبل 3 سنوات، حقق ليونيل ميسي أفضل معدلاته في كوبا أمريكا بتسجيل 5 أهداف في شباك بنما (هاتريك) وفنزويلا وأمريكا وصنع 4 أهداف لزملائه أمام فنزويلا وأمريكا، إلا أنه خسر اللقب مجددا بنفس السيناريو أمام تشيلي بركلات الترجيح.

فهل يقود جلد الذات ميسي لتحقيق المجد الضائع في كوبا أمريكا أم يفيق على كابوس جديد في البرازيل؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان