إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. موقعة جيرونا تكشف ثغرات العراق

KOOORA
10 نوفمبر 202204:06
من اللقاء

أفرزت ودية المكسيك، العديد من المشاكل في الأداء العام للمنتخب العراقي، الذي خسر أولى تجاربه الدولية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري برباعية نظيفة.

ودقت تلك الخسارة ناقوس الخطر بشأن تراجع إمكانيات اللاعبين المحليين، قياساً لما قدمه بعض المحترفين من لمسات فنية في الفترات الأخيرة من المباراة، التي أشارت إحصائياتها إلى تفوق المنافس المونديالي بجميع أرقام الاستحواذ والتسديد والحالات التكتيكية المختلفة.

وتنتظر كتيبة أسود الرافدين مواجهة تجريبية ثانية بعد غدٍ السبت أمام نظيره الإكوادوري الذي يستعد للقاء افتتاح المونديال أمام العنابي القطري، وستكون هذه الودية فرصة لتصحيح الأخطاء، والظهور بشكل مغاير عن موقعة جيرونا.

تكتيك دفاعي 

 لم ينجح لاعبو العراق في افتكاك الكرة لفترات زمنية طويلة، وتناقل منافسه المكسيكي التمريرات بأريحية دون وجود ضغط أو قدرة على استخلاص الكرة ليتيح التكتيك الدفاعي الذي اتبعه المدرب المؤقت راضي شنيشل، سيطرة شبه مطلقة مكنت الخصم من تهديد المرمى العراقي في مناسبات عديدة.

كما أن اللعب بـ 5 مدافعين، تسبب في واجبات دفاعية إضافية لم  ينجح فيها الخط الخلفي المؤلف من علي فائز ، مناف يونس ، كرار عامر ، أحمد عبد الحسين، حمزة عدنان، خاصة غلق المساحات لتزداد الثغرات التي أدت إلى تسجيل 4 أهداف بطرق مختلفة لمصلحة المنافس المكسيكي.

وكشف سيناريو الهدف الأول ، الذي جاء عن طريق الدخول من الأطراف ، وتمرير كرة عرضية تقابلها متابعة هجومية ، إلى ضعف في التغطية الدفاعية العراقية، ليتكرر ذات السيناريو في الهدفين الثاني والثالث .

غياب الحلول

غابت الحلول التكتيكية في أغلب فترات اللقاء عن المنتخب العراقي، الذي نشط نوعاً ما خلال النصف الثاني من عمر اللقاء ، بعد دخول عدد من اللاعبين المحترفين في أوروبا وهم  هيران أحمد ، أمير العماري ، عمار محسن.

ورغم قلة الفرص الحقيقية ، إلا أن الدقيقة 57 سجلت أفضل عملية استحواذ وتناقل للتمريرات بين لاعبي المنتخب العراقي ، اذ تم تبادل الكرة والوصول لرقم كبير بلغ 18 تمريرة ، لتصبح هذه الحالة الفنية الأبرز لكتيبة راضي شنيشل في تجربته الأولى .

ونجحت التغييرات التي أجراها الجهاز الفني في إظهار بعض اللمسات المميزة للبدلاء المحليين، في وقت لم يقدم الثنائي المحترف بالدوري القطري أمجد عطوان وأيمن حسين ، المستوى المنتظر منهما ، وتأثرا بغياب المساندة ، ليتم استبدالهما مطلع الشوط الثاني .

تصحيح المسار

تنتظر أسود الرافدين بعد غدٍ السبت ، مواجهة صعبة أمام الإكوادور بالعاصمة الإسبانية مدريد ، وإذا ما أراد شنيشل أن يحسن من صورة المنتخب العراقي، فسيلعب بتكتيك مختلف عن لقاء المكسيك ، واللعب بطريقة متوازنة بعيداً عن التكتل الخلفي ، الذي صعب من تنفيذ الواجبات.

كما أن اللعب بعناصر جديدة، مع تغيير جذري في تشكيلة اللقاء الأول ، تتيح للمدرب المؤقت فرصة إشراك اللاعبين الجاهزين بدنياً ، بدلاً من بعض العناصر التي ظهرت بصورة بدنية متواضعة.

ويمتلك المدرب مجموعة جيدة من البدلاء الذين يمتلكون القدرة على الظهور بشكل مختلف أمثال "زيد تحسين ، أحمد زيرو ، الاي فاضل ، حسن عبد الكريم، عمار محسن ، هيران أحمد".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان