إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: موقعة تاريخية تُعيد دورتموند لذكريات النهاية المحبطة

KOOORA
30 أكتوبر 202019:00
بوروسيا دورتموندReuters

يعود بوروسيا دورتموند لملاقاة أرمينيا بيليفيلد في ملعبه "شوكو أرينا" بعد انقطاع دام حوالي 12 عامًا منذ آخر مواجهة بينهما في الدوري الألماني.

بيليفيلد هبط إلى دوري الدرجة الثانية بنهاية موسم 2008-2009 بعد احتلاله مؤخرة الترتيب، قبل أن يعود مجددًا لأضواء البوندسليجا هذا الموسم.

واحتضن ملعب شوكو أرينا آخر مواجهة بين الفريقين في ديسمبر/كانون أول 2008، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، فيما لعب الفريقان لاحقًا على ملعب سيجنال إيدونا بارك، وفاز أسود الفيستيفال (6-0) في مايو/آيار 2009.

ذكرى تاريخية

مواجهة بيليفيلد تعيد أذهان جماهير دورتموند لأحد أفضل اللحظات التاريخية للفريق في البوندسليجا، وبالتحديد عندما تواجه الفريقان في نوفمبر/تشرين ثان 1982.

واستقبل دورتموند على ملعبه فريق أرمينيا بيليفيلد آنذاك، وانتهى الشوط الأول بتعادلهما (1-1)، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقِب بعد العودة من الاستراحة.

أسود الفيستيفال نهشوا جسد بيليفيلد في الشوط الثاني بإمطار شباكه بـ10 أهداف دفعة واحدة، بقيادة المهاجم الألماني مانفريد بورجسمولر.

dorarmi

الأسطورة الراحل نجح في دك مرمى بيليفيلد بـ5 أهداف بكافة الطرق الممكنة، حيث أحرز هدفًا بقدمه اليسرى واثنين باليمنى، فيما سجل هدفين آخرين بضربتين رأسيتين، وصنع هدفًا لمارسيل رادوكانو، ليقود دورتموند لفوز ساحق (11-1).

وبات هذا الانتصار الكاسح مدونًا في تاريخ البوندسليجا حتى يومنا هذا، إذ يعد ثالث أكبر فوز في المسابقة على الإطلاق.

فأل حسن أم نذير شؤم؟

تلك المباراة أقيمت ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الألماني، وبعد الانتصار العريض سنحت لدورتموند فرصة اعتلاء قمة الترتيب، ليحتفل بفوزه بأفضل طريقة ممكنة.

الفوز التاريخي رفع من معنويات لاعبي أسود الفيستيفال، ليخرج الجناح الألماني روديجر أبرامشيك بعد المباراة للتساؤل علانية "لماذا لا نكون أبطال ألمانيا؟"، جاء ذلك في ظل نشوة الانتصار واعتلاء قمة الترتيب.

الغريب أن الموسم شهد لاحقًا تراجع نتائج دورتموند حتى أنهاه في المركز السابع برصيد 39 نقطة، ليتبخر حلم التتويج باللقب، الذي ذهب إلى هامبورج بعد منافسة شرسة مع فيردر بريمن حتى اللحظة الأخيرة.

وتكمن المفارقة في تواجد أرمينيا بيليفيلد في المركز التالي مباشرة لدورتموند (الثامن)، متأخرًا عنه بفارق 8 نقاط.

ورغم أن ذلك الانتصار التاريخي لا يزال عالقًا في أذهان الكثير من مشجعي دورتموند القدامى، إلا أنه مرتبط أيضًا بالنهاية المحبطة للموسم، باحتلال الفريق مركزًا متأخرًا عن الكبار والتواجد في منتصف الجدول، بعدما حلم لاعبوه بقنص اللقب بعد اكتساح بيليفيلد قبلها بعدة أشهر.

يأتي ذلك في ظل احتمالية اعتلاء دورتموند لقمة الترتيب حال فوزه على بيليفيلد، إلى جانب تعثر المتصدر، لايبزيج، ووصيفه بايرن ميونخ، سواء بالتعادل أو الهزيمة غدًا، حيث يملك أسود الفيستيفال 12 نقطة، بفارق نقطة أقل عن الصدارة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان