

Reutersما بين تأثّره بالإصابة، وانشغاله ذهنيا بأمور بعيدة عن المستطيل الأخضر، يعيش النجم المصري محمد صلاح، فترة صعبة في أنفيلد رود، بعدما انخفض مردوده التهديفي منذ بداية الموسم الماضي.
صلاح ليس باللاعب العادي بالنسبة لفريقه ليفربول، فهو الرجل الذي قاده لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يخرج من الملعب في الشوط الأول، بعد إصابته في كتفه نتيجة لعبة مشتركة مع سيرجيو راموس، ومنذ ذلك الحين وهو يحاول العودة لأفضل مستوياته، دون فائدة.
صراع خارج الملعب
خاض صلاح نهائيات كأس العالم 2018 دون الوصول إلى حالة بدنية مثالية، ورغم ذلك أحرز هدفين في البطولة، دون أن ينجح في قيادة منتخب بلاده لتحقيق أي فوز في البطولة.
وخاض الفرعون بعد المونديال، فترة شد وجذب مع الاتحاد المصري، متّهما إياه باستغلال الحقوق التجاريّة لصورته، إضافة إلى إبدائه استيائه من المعاملة غير المحترفة له خلال فترة تواجده في معسكر الفريق بروسيا.
الزخم الغائب
بالنسبة لصلاح، فإن العودة إلى الزخم التهديفي الذي تمتّع به الموسم الماضي، يعتبر أهم ما يشغل باله حاليا، والمباراة المقبلة أمام مانشستر سيتي، مساء الأحد، في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي، تعتبر فرصة مثالية لإثبات أنه ليس لاعب الموسم الواحد، وأنه قادر على تكرار أرقامه التهديفيه المميزة مع ليفربول.
في الموسم الماضي، تُوّج صلاح هدّافا للدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز بجائزة لاعب الموسم سواء برأي اللاعبين المحترفين أو الكتّاب الصحفيّين، وهي جائزة حملت لعنة لصاحبها في المواسم الأخيرة، بعدما نالها لاعبون مميّزون مثل إيدن هازارد ورياض محرز ونجولو كانتي، دون أن يتركوا التأثير المتوقّع في الموسم التالي.
سجّل صلاح في الموسم الماضي 32 هدفا في 36 مباراة، بمعدّل 0.89 هدف في المباراة الوحدة، علما بأنه قدّم أيضا 10 تمريرات حاسمة لزملائه، وأطلق 144 تسديدة، 67 منها بين الخشبات الثلاث، بنسبة نجاح بلغت 47%.
هذه الأرقام تبدو بعيدة عن مستواه في الموسم الحالي، حيث شارك حتّى الآن في 7 مباريات، أحرز خلالها 3 أهداف بمعدّل 0.43 هدف في المباراة الواحدة، وصنع هدفا واحدا فقط، وسدّد 29 كرة نحو المرمى، 12 منها بين الخشبات الثلاث، بنسبة نجاح بلغت 41%.
اللمسة الأخيرة
مدرب ليفربول يورجن كلوب، لا يبدو قلقا من هذا الانخفاض في المستوى، رغم تلميحه إلى أن اللمسة الأخيرة لصلاح تحتاج للتحسّن، لكنّه يأمل في الوقت ذاته، أن يستعيد لاعب تشيلسي وفيورنتينا وروما السابق، حاسّته التهديفية أمام مانشستر سيتي.
ما يحتاجه صلاح أيضا، هو مساندة زملائه، وهذا لا يعني بالضرورة تمرير الكرة له في كل المناسبات، حيث بات مهمّا الآن توزيع الأدوار الهجومية على البقية لتخفيف الضغط على النجم المصري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



