إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مورينيو ينوّع خيارته بقدوم سانشيز.. وراشفورد المتضرر الأكبر

KOOORA
19 يناير 201805:37
جوزيه مورينيوReuters

ينتظر جمهور مانشستر يونايتد، معرفة التغيير المتوقّع على تشكيلة فريقه الأساسية، بعد الإعلان في الساعات المقبلة عن ضم لاعب أرسنال أليكسيس سانشيز.

ومن المتوقّع أن يؤدي انضمام سانشيز إلى تغيير في خطط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي بدوره، يبحث عن التشكيل الأنسب في الناحية الهجومية.

ومنذ بداية الموسم الحالي، لم يستقر مورينيو على الصيغة الأمثل لخط هجومه، بعدما جرّب العديد من الخطط الهجومية، وغيّر مراكز العديد من اللاعبين دون أن يتمكّن من إجاد الوصفة السحرية التي بإمكانها تأمين الأهداف لفريقه بانتظام.

لكن قدوم سانشيز، سيمنح المدرّب خيارات أوسع في ما يخصّ الخط الأمامي، والأمر الأكيد هو أن الدولي التشيلي لن يجلس على مقاعد البدلاء، في وقت سيضحّي فيه مورينيو بواحد من اللاعبين الذين يعتمد عليهم هذه الآونة.

?i=reuters%2f2018-01-10%2f2018-01-10t220242z_1960714056_rc1f869ee330_rtrmadp_3_soccer-england-che-ars_reuters

يفضّل مورينيو اللجوء إلى طريقة اللعب 4-1-2-3، حيث يلعب البلجيكي روميلو لوكاكو كرأس حربة، ومن حوله جيسي لينجارد  وأنتوني مارسيال، مقابل تواجد بول بوجبا وخوان ماتا في منطقة المناورة، وعند مجيء سانشيز، فإنه سينال على الأرجح فرصة اللعب على الجناح الأيسر، ما يجعل مركز الفرنسي أنتوني مارسيال في خطر، رغم تألّقه في الآونة الأخيرة.

وقد يعتمد مورينيو على سانشيز في مركز الجناح الأيمن، ما يعني تغيير مركز لينجارد، أو إجلاسه على دكة البدلاء، ومن المستبعد تماما في هذه الخطّة أن يحصل اللاعب التشيلي على مكان لوكاكو الذي لا يمسّ بوجود مورينيو.

?i=reuters%2f2018-01-01%2f2018-01-01t192932z_600209953_rc1fcec8e520_rtrmadp_3_soccer-england-eve-mun_reuters

وفي مباريات عديدة هذا الموسم، لجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 3-4-3، وفي هذه الحالة فإن سانشيز ولوكاكو سيحجزان مركزيهما في التشكيل الأساسي، وسط منافسة بين مارسيال ولينجارد على الموقع الثالث في الخط الأمامي.

المتضرّر الأكبر في هاتين الحالتين هو النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد الذي يلازم مقاعد البدلاء مؤخرا مع تألق لينجارد ومارسيال، ويفضّل المهاجم الصاعد اللعب على الجناح الأيمن مستغلا مهارته الفنية الرفيعة، ما يعني أن تواجد سانشيز على الجناح الأيسر، سيرفع من حظوظه في المشاركة بالمباريات.

?i=reuters%2f2018-01-05%2f2018-01-05t211424z_1233363918_rc1b7207f4d0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-drb_reuters

لكن ماذا لو نوّع مورينيو واستخدم طرقا جديدة؟ الاعتماد على أسلوب اللعب 2-2-3-1، بات يلوح في الأفق أيضا، لا سيما وأنه يمنح منشستر يونايتد أسلحة عديدة في الخط الأمامي، وقد يستطيع سانشيز في هذه الحالة لعب دور لاعب الوسط المهاجم بين لينجارد وراشفورد أو مارسيال، مقابل تمركز لوكاكو في منطقة الجزاء، لكن من عيوب هذه الطريقة، أنها تقيّد حريّة لاعب الوسط بول بوجبا، الذي مايزال مورينيو يحاول بناء خططه على مركز اللاعب الفرنسي في الملعب، وتجدر الإشارة أيضا إلى أن ماتا قد يدفع ثمن الاعتماد على هذه الطريقة باختفاء دوره في خط الوسط مع وجود بوجبا والصربي نيمانيا ماتيتش.

من الطرق الأخرى التي بامكان مورينيو تجربتها مع قدوم سانشيز، طريقة 3-5-2، حيث يقوم بوجبا بدور حيوي مهم وراء ثنائي الهجوم لوكاكو وسانشيز، ما يعني أن مارسيال وراشفورد سيجدان نفسيهما على الدكّة، وحتى لينجارد سيجد صعوبة في اقتحام التشكيلة الأساسية، رغم أنه واحد من ألمع نجوم الفريق حاليا.

وتجدر الإشارة إلى أن إدماج سانشيز بطريقة اللعب هذه، قد تثير حفيظة النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي بدوره يكافح استعادة عافيته البدنية، علما بأن مورينيو ألمح مؤخّرا بأن النجم المخضرم يعلم تماما بأنه يعيش آخر أيام مسيرته الكروية.

مهما كان موقع سانشيز، سيسعد جمهور "الشياطين الحمر" بمشاهدته على أرض الملعب، حيث يتمتّع اللاعب البالغ من العمر 29 عاما، بقدرات استثنائية في الاختراق السريع والتمرير والتسجيل والتي تضاف إلى اعتياده على هز الشباك في الملاعب الإنجليزية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان