

Reutersوصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى المباراة رقم 100 مع فريقه مانشستر يونايتد، وتمكّن خلالها من تحقيق الفوز على يوفيل تاون 4-0 مساء اليوم الجمعة، ليتأهل الفريق إلى ثمن نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وتزامنت مئوية مورينيو، مع تمديده عقده مع "الشياطين الحمر"، وجاءت أيضا في اليوم الذي يحتفل فيه بعيد ميلاده الخامس والخمسين، علما بأنه يقضي موسمه الثاني مع مان يونايتد، بعدما قاده في الموسم الماضي لإحراز لقبي كأس الرابطة والدوري الأوروبي.
مورينيو، ورغم فشله في تحقيق آمال جمهور مانشستر يونايتد، يبقى محتفظا بكبريائه وغروره المعتاد، فهو يعلم أن النادي تعاقد معه من أجل إعادة بناء الفريق والصعود به مجددا على منصات التتويج، وهي مهمة تحتاج لعمل طويل لا ينتهي في موسم واحد أو موسمين.
لكن المثير للقلق بعد وصول مورينيو للمباراة رقم 100، هي نسبة الانتصارات التي حقّقها "سبيشال ون" مع يونايتد حتى الآن، حيث فاز يونايتد في 62 مباراة من أصل 100، مقابل 23 تعادلا و15 خسارة، بنسبة فوز بلغت 62 %.
هذه النسبة تعتبر ضعيفة، ولا ترتقي أيضا لطموحات جمهور يونايتد الذي كان يأمل في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن فريقه يتأخر عن المتصدر والجار مانشستر سيتي بفارق 12 نقطة مع مرور 24 مرحلة.
حقّق مورينيو أفضل معدل انتصارات كمدرّب في مسيرته عندما أشرف على ريال مدريد منذ 2010 وحتى 2013، حيث لعب الفريق الملكي تحت قيادته 178 مباراة، فاز في 128 منها، مقابل 28 تعادلا و22 خسارة، بنسبة انتصارات بلغت 71.9 %.
تلك النسبة أعلى بقليل من النسبة التي حققها مع بورتو عندما قاده لإحراز لقبي كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا بين عامي 2002 و2004، عندما خاض معه 127 مباراة، فاز في 91 منها بنسبة 71.7 %.
وخلال الفترة الأولى التي قضاها كمدرب لتشيلسي بين عامي 2004 و2007، وصلت نسبة انتصارات مورينيو إلى 67%، بينما حقّق المدرب البرتغالي معدلا جيدا أيضا مع إنتر ميلان الذي فاز معه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2010 (62%).
ويبقى المعدل الحالي لمورينيو أفضل من معدّل انتصاراته في الفترة الثانية التي أشرف فيها على تدريب تشيلسي (58.8 %).
وكانت أسوأ نسبة له عندما أشرف على تدريب يونياو دي ليريا بين عامي 2001 و2002، عندما قاده في 20 مباراة، فاز في 9 منها مقابل 7 تعادلات و4 هزائم بمعدل انتصارات بلغ 45 %.
بإمكان مورينيو التفاؤل في رفع نسبة انتصاراته مع يونايتد، خصوصا بعدما عزّز الفريق صفوفه بمجموعة من اللاعبين المميّزين، كان آخرهم النجم التشيلي أليكسيس سانشيز القادم من آرسنال، وأمام الفريق فرصة المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث سيلاقي إشبيلية الإسباني في ثمن النهائي.
وبغضّ النظر عما سيحقّفه يونايتد هذا الموسم، فإن العلاقة مع مورينيو لن تشوبها شائبة، ربما يبقى المدرّب المثير للجدل في منصبه لفترة طويلة جدا تمكّنه من الاحتفال بمباراته رقم 1000، في حال سار على خطى السير أليكس فيرجسون الذي بقي في منصبه حوالي 27 عاما.
قد يعجبك أيضاً



