إعلان
إعلان

تقرير كووورة: مورينيو وكلوب.. قراءة اللعبة من منظور مختلف

KOOORA
10 مارس 201801:38
مورينيو وكلوبReuters

جدول ترتيب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لا يكذب، لكنّه في بعض الأحيان يقدم لنا حقائق يصعب فهمها، فكيف من المعقول أن يحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني، متفوّقا على حامل اللقب بفارق 9 نقاط، رغم الشكوك التي رافقت أداء الفريق طوال الموسم، في وقت يتخلّف فيه ليفربول خلفه بفارق نقطتين رغم أدائه المبهر للغاية؟

يمكن القول إن السبب في ذلك يعود إلى الأسلوب الفني الذي ينتهجه كل فريق، فمدرب مانشستر يونايتد، جوزيه مورينيو يجيد تأمين دفاعاته، ويهتم بإغلاق المنافذ أمام مرماه، أو كما يحلو للنقاد وصفه بـ"ركن الحافة أمام المرمى"، وفي الطرف المقابل، يبرز مدرب ليفربول يورجن كلوب بأداء فريقه المبهر من الناحية الهجومية، والشراسة التي يظهرها المهاجمون في الضغط على حامل الكرة.

إنها مبارزة من نوع خاص بين مدربين مختلفين في قراءتهما للعبة، لكن المواجهة بينهما دائما ما كانت تحمل في طيّاتها لمسات من الإثارة، ولحظات من الجدل.

ويتواجه الفريقان مجدّدا اليوم السبت في افتتاح مباريات الجولة الـ 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وستكون العيون مصوبة كالعادة على مورينيو وكلوب، في ظل سعي كل منهما للتفوق على الآخر، وقيادة فريقه للاقتراب من وصافة الدوري، بعدما اقترب مانشستر سيتي منطقيا من ضمان إحراز اللقب في هذا الوقت المبكر من الموسم.

ويلتقي المدربان في مسيرتيهما يوم السبت للمرة التاسعة، الأولى كانت في عام 2012 بدور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما فاز بوروسيا دورتموند بملعبه تحت لواء كلوب، على ريال مدريد الذي كان يدرّبه مورينيو بنتيجة 2-1، وعادا ليلتقيا مجدّدا في لقاء الإياب، وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، علما بأن الحكم ألغى هدفا حينها لمهاجم ريال مريد جونزالو هيجواين، بداعي التسلل، أثار جدلا في ظل الحديث عن صحته.

وفي الموسم ذاته، تواجه الفريقان في الدور نصف النهائي، وترك مهاجم دورتموند حينها روبرت ليفاندوفسكي بصمته بإحراز رباعيّة أهدت فريقه الفوز بمباراة الذهاب على ملعب "سيجنال إيدونا بارك" بنتيجة 4-1، واعترف حينها مورينيو بأنّ خصمه تفوّق تماما على فريقه.

وفاز ريال مدريد بمباراة الإياب بنتيجة 2-0، إلا أن الانتصار لم يكن كافيا لبلوغ المباراة النهائية، وبعد ستة أسابيع، استغنى الفريق الملكي عن المدرب البرتغالي.

وبعدها بحوالي عامين ونصف العام، انتقل كلوب لتدريب ليفربول، ليحقّق أول فوز له في الدوري الممتاز، على تشيلسي بقيادة مورينيو بنتيجة 3-1، وحينها انتقد مورينيو المعايير المزدوجة للحكام بعدما صاح خصمه الألماني في وجه الحكم الرابع بعد مخالفة على لاعبه إيمري كان، وشاءت الصدف أيضا أن يقيل تشيلسي مورينيو بعد ستة أسابيع من هذه المواجهة.

وفي بداية الموسم الماضي، ركن مورينيو حافلته أمام هجمات ليفربول، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وسخر مورينيو قبل المباراة من انفعالات كلوب في المنطقة الفنية، قائلا: "أقف في المنطقة الفنية من أجل توجيه اللاعبين، وليس لفعل أمور كهذه"، وعاد الفريقان في الموسم ذاته ليتعادلا 1-1 على ملعب "أولد ترافورد"، وحدث سجال بين المدربين خلال المباراة، بعد عرقلة لاعب يونايتد أندير هيريرا للاعب ليفربول روبرتو فيرمينو.

وخلال الموسم الحالي، التقى الفريقان على ملعب "أنفيلد"، وقدّم مانشستر يونايتد مباراة دفاعية بحتة، في مباراة تألّق فيها الحارس الإسباني دافيد دي خيا في حماية مرماه.

وعموما فقد حقّق كلوب الفوز على مورينيو 3 مرات، مقابل 4 تعادلات وخسارة وحيدة، فهل يتمكّن المدرّب الألماني من تعزيز رصيده أمام نظيره البرتغالي؟ أم ينجح الأخير في تذليل الفارق وقيادة فريقه للاقتراب من إنهاء الموسم في المركز الثاني؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان