إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مورينيو والدوري الأوروبي 14 عامًا من التناقض

KOOORA
18 مايو 201705:16
مورينيو Reuters

أيام قليلة تفصلنا عن نهائي الدوري الأوروبي الذي يجمع فريقي مانشستر يونايتد الإنجليزي وأياكس أمستردام الهولندي، وهي المواجهة التي سيحتضنها ملعب "فريندز آرينا" بمدينة ستوكهولم السويدية.

وقاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الشياطين الحمر، والذي كان دائمًا مثار للجدل في وسائل الإعلام إلى نهائي البطولة التي سبق وأن تمنى عدم الفوز بها مرة أخرى.

واتسمت تصريحات "سبيشيال وان" بالتناقض حين يتعلق الأمر ببطولة اليوروبا ليج، فمورينيو الذي لم يدع فرصة وإلا أظهر سخريته من هذه البطولة رغم أنها كانت بداية ظهوره على الساحة الأوروبية.

ويبدو أنها ستكون طوق النجاة له حال تمكن من الفوز بها؛ للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك بعد انتهاء أمله في احتلال مركز ضمن الأربعة الأوائل بجدول ترتيب البريمييرليج.

ويرصد "كووورة" أبرز تصريحات مورينيو المتناقضة عن الدوري الأوروبي منذ أن بدأت علاقته بها في مايو 2003، وصولاً إلى مايو 2017، في التقرير التالي: 

بورتو (مايو 2003)

سيطرت السعادة على تصريحات جوزيه مورينيو، مدرب بورتو الشاب في ذلك الوقت، بعد تحقيق لقبه الأوروبي الأول كمدرب، وهو كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليًا) في موسم 2002/03.

"كانت أكثر المباريات ضغطًا وإرهاقًا، بسبب التنافسية التي لا حدود لها والالتزام الكبير داخل الملعب والانفعالات والمشاعر الجارفة التي غمرتنا".

هذه الجملة القصيرة جاءت في تصريحات جوزيه مورينيو، باليوم التالي لتتويج فريقه السابق بورتو البرتغالي باللقب، بعد الفوز على سيلتك الاسكتلندي بنتيجة 3-2.

تشيلسي (يوليو 2013)

واختلفت نبرة مورينيو عندما عاد لتدريب تشيلسي في ولايته الثانية عن الدوري الأوروبي، بعدما كان فريقه متوجًا باللقب تحت قيادة سلفه رافا بينيتيز، وجاءت تصريحاته على النحو الآتي:

"أنا لا أريد أن أفوز بالدوري الأوروبي، ستكون خيبة أمل كبيرة بالنسبة لي، أنا لا أريد أن يشعر لاعبي فريقي أن بطولة مثل الدوري الأوروبي تمثل تحديًا بالنسبة لنا".

?i=reuters%2f2017-01-10%2f2017-01-10t203715z_127082235_mt1aci14723610_rtrmadp_3_soccer-england-mun-hul_reuters

مانشستر يونايتد (سبتمبر 2016)

ومع بداية مشواره مع مانشستر يونايتد الصيف الماضي، أبدى مورينيو، عدم رضاه عن مشاركة الشياطين الحمر، في اليوروبا ليج، حيث قال:

"هذه ليست المسابقة التي يريدها مانشستر يونايتد، أو اللاعبين أو أنا أيضًا، ولكننا في البطولة الآن، وهذا هو الواقع، علينا أن ننظر باحترام إلى هذه المنافسة".

"يجب أن نجد الدافع لهذه البطولة، لقد وجد الدافع لدي بالفعل، أتمنى أن أمرره للاعبين؛ لأني أعرف أن الدوري الأوروبي، ليست حلمًا كبيرًا لأي لاعب كبير".

مانشستر يونايتد (نوفمبر 2016)

بعد أقل من شهرين، تراجع مورينيو عن تصريحاته التي تقلل من البطولة الأوروبية، مشيرًا إلى أهمية المنافسة على لقبها، إذ قال:

"لقد عدلت عن رأيي السابق لأن لوائح البطولة تغيرت، ولأن بطل الدوري الأوروبي يتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال في الموسم التالي".

?i=reuters%2f2017-05-11%2f2017-05-11t211321z_137538801_mt1aci14791778_rtrmadp_3_soccer-england-mun-clv_reuters

"في العامين الماضيين، أصبح لبطولة الدوري الأوروبي معنى مختلف بالنسبة للأندية الكبرى لأنها باتت وسيلة أخرى لمحاولة التأهل لدوري الأبطال".

"إنني متمسك برأيي في أن الأندية الكبرى مكانها دائما دوري الأبطال بحكم التاريخ، ولكن الفوز بالدوري الأوروبي أصبح هدفا؛ لأنه يمكنك من خلاله بلوغ دوري الأبطال".

مانشستر يونايتد (مايو 2017)

وتغير موقف مورينيو بالكلية، عندما اكتشف دافعًا جديدًا لفوز فريقه بالدوري الأوروبي، موضحًا: "الدوري الأوروبي، هي البطولة الوحيدة التي لم يفز بها مانشستر يونايتد أبدًا، سيكون الفوز بها أمرًا عظيمًا، وسنقول حال فوزنا أننا ربحنا كل البطولات في عالم كرة القدم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان