إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مورينيو على متن سفينة غارقة في بحر الأطلال

KOOORA
31 أكتوبر 201814:06
مورينيوReuters

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، استعادة ذكريات الماضي، بعدما أنذره الحاضر بنتائج لا يقدر على الفخر بها أمام منافسيه وجماهير ناديه الحالي.

المدرب البرتغالي بدأ في المعاناة داخل ملعب "أولد ترافورد"، وتنذر نتائج الفريق منذ بداية الموسم بموسم خالٍ من الألقاب.

ويحتل مان يونايتد المركز الثامن في جدول ترتيب البريميرليج برصيد 17 نقطة، بعدما تعثر في 5 جولات، بالخسارة 3 مرات والتعادل في مواجهتين.

وبات مورينيو متشدقًا بما حققه قبل سنوات، بعدما تضاءلت إنجازات الاستثنائي في المواسم الأخيرة، وأصبح في آخر ركب المدربين الكبار، فضلًا عن خفوت بريقه وهيبته أمام خصومه، ليصبح البكاء على الأطلال، طوق نجاته الوحيد لسفينته الغارقة في الأزمات.

ثلاثية البريميرليج

?i=albums%2fmatches%2f1212620%2f2018-10-20t113453z_319497027_rc1a92b04ab0_rtrmadp_3_soccer-england-che-mun_reuters

لم يجد مورينيو بُدًا من هتافات جماهير تشيلسي، ضده خلال مواجهة مان يونايتد على ملعب ستامفورد بريدج، في الجولة التاسعة من البريميرليج.

جماهير البلوز غمرتها فرحة التعادل القاتل (2-2)، بعد تسجيل روس باركلي هدفًا في اللحظات الأخيرة من المباراة، فبدأت في الهتاف ضد مورينيو، الذي لم يجد طريقة للرد سوى الإشارة لهم بـ3 أصابع.

أصابع مورينيو كانت إشارة للألقاب الـ3 التي تُوج بها الفريق اللندني، تحت قيادته، قبل الرحيل بسبب سوء النتائج في عام 2015.

ولم يجد مورينيو حاضرًا يفخر به أو نتيجة يشير بها إلى جمهوره السابق، ليصبح الماضي ملجأه الوحيد للرد على شماتة مشجعي تشيلسي به.

ثلاثية الإنتر

?i=albums%2fmatches%2f1471748%2f2018-10-23-07114663_epa

وعاد مورينيو لتكرار إشارته الثلاثية خلال مواجهة الشياطين الحمر أمام يوفنتوس الإيطالي على ملعب أولد ترافورد، في الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وتعرض المدرب البرتغالي لهتافات عدائية من جماهير يوفنتوس، بعد تقدم فريقها بهدف باولو ديبالا، ليلجأ مورينيو مجددًا لأصابعه الـ3، مشيرًا بها في وجه مشجعي السيدة العجوز.

وأراد مورينيو استعادة ذكريات أمجاده مع إنتر ميلان الإيطالي، العدو اللدود لليوفي، حينما توج بثلاثية الدوري، الكأس ودوري الأبطال عام 2010، حيث أن اللقب الأخير لم يحمله مجددًا من ذلك الوقت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان