

Reutersيعود الرجاء الرياضي لمواصلة مبارياته المؤجلة، حيث يعتبر أكثر الأندية التي ستخوض المؤجلات في الدوري المغربي، في وقت قصير.
وبعد مواجهتي الدفاع الحسني الجديدي ونهضة الزمامرة، سيصطدم الفريق الأخضر غدا الأحد، بيوسفية برشيد، حيث تعيد المباراة إلى أذهان جماهير الرجاء، حدثين عرفتهما مباراة الذهاب، في الجولة الثالثة من عمر الدوري.
إقالة كارتيرون
شكلت مباراة الذهاب أمام يوسفية برشيد، آخر ظهور للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، حيث اضطر مجلس الإدارة، إلى إقالته بعد المواجهة التي خسرها الرجاء (3/2).
وتعرض كارتيرون قبل هذه المباراة لانتقادات كثيرة من جماهير الرجاء، بسبب تراجع مستوى الفريق، ونتائجه التي لم تكن مرضية، علما أن المدرب الفرنسي قام بعمل جيد في الموسم الماضي، إلا انطلاقة الرجاء لم تكن مقنعة هذا الموسم.
وبعد إقالة كارتيرون، تعاقد الرجاء مع جمال السلامي، الذي يواصل رحلته، وسيقود فريقه أمام يوسفية برشيد، بعد أن كان كارتيرون هو المدرب في الذهاب.
ثأر الذهاب
لم تغضب خسارة الذهاب فقط المسؤولين، الذين كان رد فعلهم قويا بإقالة كارتيرون، ولكنها خلفت أيضا قلقا عميقا عند جمهور الرجاء، بسبب الطريقة التي خسر بها أمام يوسفية برشيد في الوقت بدل الضائع، الشيء الذي أثار وقتها استياء المشجعين.
وتحمل مباراة الغد ثأرا للرجاويين، من أجل رد دين خسارة الذهاب، التي كانت تداعياتها قوية، بالإضافة إلى أن الفوز سيسمح للفريق مواصلة التقدم نحو الصدارة، وتقوية حظوظه في المنافسة على الدرع.
ويحتل الرجاء بقيادة جمال السلامي، المركز الخامس في جدول الدوري، برصيد 32 نقطة، جمعهم من 9 انتصارات و5 تعادلات و3 هزائم، وسجل الفريق 24 هدفا، فيما استقبلت شباكه 15 هدفا.
قد يعجبك أيضاً



