EPAاشتاقت جماهير بايرن ميونخ، لرؤية مباريات فريقها بعد انقطاع دام حوالي شهر ونصف، بسبب فترة التوقف الحالية، الناتجة عن جائحة فيروس كورونا.
وتعود آخر مباراة للفريق البافاري إلى يوم 8 مارس/آذار الماضي، حينما تغلب على أوجسبورج بهدفين دون رد، في إطار منافسات الجولة الـ 25 من الدوري الألماني.
وربما جاءت فترة التوقف لتمنح المدرب الألماني هانز فليك، الفرصة لوضع يده بأريحية على مواطن ضعف الفريق وكيفية تداركها فور عودة النشاط.
ويستعرض كووورة بعض مواطن الضعف التي عانى منها الفريق مؤخرًا، وبإمكان فليك تداركها عند استئناف الموسم، على النحو التالي:
تعقيد كوتينيو
قد يستفيد فليك من توقف المباريات بالعمل بشكل فردي مع كل لاعب على حدة، لتحسين بعض نقاط الضعف ومحاولة تطوير كل فرد في تشكيلة الفريق.
ومن بين هؤلاء، صانع الألعاب البرازيلي فيليب كوتينيو الذي يتمتع بقدرات فنية هائلة، لكنه لم يستطع إظهار كل ما لديه خلال فترة تواجده مع الفريق هذا الموسم.
المدرب الألماني كان قد اعترف بأن الدولي البرازيلي يُظهر في التدريبات قدرات رائعة، يتمنى منه أن ينقلها إلى المباريات.
وأشار فليك إلى إمكانية تأثر مستوى كوتينيو بالضغط الواقع عليه، لمحاولة إقناع مسؤولي بايرن ميونخ بضمه نهائيًا بعد نهاية فترة إعارته من برشلونة هذا الصيف.
كما وضع حسن صالح حميديتش المدير الرياضي، يده على نقطة ضعف أخرى لدى كوتينيو، بقوله "هناك أوقات يُعقد فيها الأمور على نفسه"، وهو ما يظهر لجوء اللاعب أحيانًا لبعض الحلول المعقدة، من أجل إظهار مدى جودته.
وبذلك، يكون لدى فليك فرصة سانحة للعمل على تصحيح هذه الوضعية، ومحاولة إخراج أفضل ما لدى كوتينيو، دون لجوء اللاعب للحلول المعقدة، بل اختيار أسهل الطرق المتاحة لإفادة الفريق.
إنهاء الارتباك
اعتاد مدافعو بايرن، على تناقل الكرة بأريحية بمشاركة الحارس المخضرم مانويل نوير أمام منطقة جزاء الفريق على مدار السنوات الماضية.
لكن المباريات الأخيرة للفريق شهدت ارتباكًا واضحًا من الخط الخلفي وكذلك نوير، عند اللعب أمام منافس يُحسن الضغط المتقدم.
وكاد نوير أن يتورط في بعض الأهداف، لولا التدخل منه أو من زملائه في اللحظات الأخيرة لتصحيح الخطأ المُرتكب سلفًا، كما حدث أمام لايبزيج مؤخرًا.
ويحتاج فليك للعمل أيضًا على هذه الجزئية، التي قد تضع بايرن في ورطة عند الذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا، ومواجهة فرق كبيرة تجيد الضغط المتقدم.
قد يعجبك أيضاً



