إعلان
إعلان

تقرير كووورة: منتخب الأردن يعجز عن استعادة ثقة جماهيره

KOOORA
11 يونيو 201916:57
منتخب الأردن

حقق المنتخب الأردني فوزا معنوياً على ضيفه الإندونيسي "1-4"، في مباراة ودية دولية، في اطار استعدادات النشامى المكثفة لتصفيات كأس آسيا.

ورغم الفوز الكبير، إلا أن الأداء العام لم يكن مقنعا، وعاكس التوقعات بعدما أعتقد الكثير من المتابعين أن الخسارة القاسية أمام سلوفاكيا "1-5" وما تبعها من انتقادات لاذعة للمدرب واللاعبين، ستدفع المنتخب لتقديم أفضل ما لديه لرد على كل ما قيل.

وخلت المباراة من أي فوائد فنية بالنسبة للمنتخب الأردني حيث طغى الطابع الودي، وظهر منتخب إندونيسيا كفريق يفتقد لأبجديات كرة القدم، وأن أي فريق أردني محترف يضاهيه في الأداء والمستوى، وهي حقيقة تخلو من أي مبالغة.

والمكسب الوحيد الذي جناه الأردن من هذه المباراة يتمثل بإمكانية المحافظة على تصنيفه الدولي.

ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، السلبيات التي بقيت تلازم منتخب النشامى، ونجملها في الآتي:

منتخب ضعيف.. ماذا نفعل؟

يبدو أن البلجيكي فيتال بوركلمانز، كان يخشى الهزيمة أو الخروج بنتيجة لا ترضي الجماهير فتزداد بالتالي حدة المطالبات برحيله.

ودفع بوركلمانز بتشكيلة عمادها عناصر الخبرة، وأجرى تغييرات طفيفة مقارنة عن تلك التي ظهرت أمام سلوفاكيا.

التغييرات التي أجراها بوركلمانز تمثلت بالدفع بيزن العرب مكان براء مرعي، وبإحسان حداد عوضا عن سالم العجالين، وبأحمد سمير مكان سعيد مرجان، وبهاء فيصل كرأس حربة صريح بدلاً من يوسف الرواشدة.

كان الأوجب على بوركلمانز وهو يدرك أنه سيواجه منتخبا متواضع القدرات ويفتقد لابجديات كرة القدم، استثمار هذه المباراة بالشكل الأمثل كالدفع بأكبر عدد من الوجوه الشابة، لمنحهم فرصة المشاركة واكتساب الثقة والخبرة، وبما يعزز لديه الخيارات البشرية مستقبلاً.

ولم يدفع بوركلمانز منذ بداية المباراة بالحارس عبدالله الفاخوري ومحمد أبو زريق "شرارة"، ومصعب اللحام وعمر هاني، ولو فعل ذلك لرفعت له القبعة احتراما وتقديرا، بصرف النظر عما ستؤول عنه النتيجة، وإن كان هؤلاء اللاعبين يستطيعون حسم المواجهة لما يتمتعون به من موهبة ومهارة.

وفوت بوركلمانز بذلك على نفسه فرصة الخروج بفوائد مهمة من هذه المباراة، وظهر بأن همه الأوحد الخروج فائزاً بأي طريقة كانت.

حداد.. ظهير أيسر

رغم الانتقادات التي وجهت لبوركلمانز بعدما دفع بورقة إحسان حداد كبديل في مباراة سلوفاكيا ليشغل مركز الظهير الأيسر بدلاً من سالم العجالين، إلا أنه عاد اليوم ورد على هذه الانتقادات "بعناد" يخلو من المنطق، فدفع به منذ البداية وبمركز الظهير الأيسر.

واعتاد حداد اللعب بمركز الظهير الأيمن منذ بدء مسيرته الكروية، وليس من المنطق أن الخيارات ضاقت على بوركلمانز في اختيار ظهر أيسر بديل لسالم العجالين، فاضطر لتغيير مركز حداد من الظهير الأيمن، ليشغل مركز الظهير الأيسر.

ولم يوفق إحسان حداد لم يوفق في هذا المركز، وظهر واضحا أنه يعاني من ضعف في قدمه اليسرى حيث يتقن التسديد واللعب باليمنى فقط.

?i=corr%2f135%2fkoo_135220


عن أي مستقبل يتحدث؟

بوركلمانز وفي تصريحات عديدة أكد أنه يسعى إلى بناء منتخب للمستقبل يكون قادرا على التواجد القوي في مونديال قطر 2022، وهنا نتساءل، هل من المعقول أن يجري في الشوط الثاني تبديلاً بسحب عامر شفيع "37 عاماً" ويدفع بدلاً منه بمعتز ياسين "36" عاما؟

كان من البديهي أن يدفع بوركلمانز بالحارس الشاب عبدالله الفاخوري "19 عاما"، وهو الذي اكتسب خبرة جيدة بعدما أصبح الحارس الأول للوحدات، إلا أنه لم يفعل ذلك.

وترك كذلك بوركلمانز أكثر من علامة استفهام عندما أجرى تبديلا مبكرا في الشوط الأول بسحب بهاء عبد الرحمن والدفع بيوسف الرواشدة.

4 أهداف ولكن

سجل منتخب الأردن 4 أهداف في مرمى أندونيسيا، ثلاثة منها تحققوا بمجهود فردي، فباستثناء الهدف الأول الذي سجله بهاء فيصل من تمريرة نموذجية كشفت دفاع المنافس، فإن الأهداف التي أحرزها أحمد العرسان ويوسف الرواشدة وحمزة الدردور جاءت بمجهود فردي خالص.

ما سبق يؤكد أن منتخب الأردن ما زال يعاني تكتيكياً، ويفتقد للأداء الجماعي والخيارات الهجومية المتنوعة، ولو خاض مباراة اليوم بنفس الأداء أمام منتخب قريب من مستواه لربما خرج خاسرا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان