
تسيطر حالة من التفاؤل على أنصار الرجاء البيضاوي، قبل مواجهة الترجي التونسي، غدًا الجمعة، في معركة شرسة على لقب السوبر الإفريقي، والتي تقام خارج القارة السمراء وتحديدًا بالدوحة القطرية.
ويستبشر الجمهور المغربي، خيرًا بتواجد الترجي التونسي في مباراة السوبر، متذكرًا عودة الرجاء من ملعب المنزه في تونس بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 1999 أمام نفس المنافس، وتتويج المغرب الفاسي بالسوبر الإفريقي 2012 من قلب ملعب رادس.
أنصار الرجاء أطلقوا هاشتاج يحمل عنوان" إحياء الملحمة" بتذكير لاعبي الجيل الحالي الذين سيواجهون الترجي في السوبر، بالمباراة النهائية التاريخية عام 1999 والتي مهدت لأول مشاركة للرجاء في مونديال الأندية.
جيل المنزه
يمثل الفريق الذي توج أمام الترجي التونسي سنة 1999 بلقب دوري الأبطال أقوى جيل في تاريخ الرجاء، بعدما بسط هذا الجيل سيطرته على الدوري المغربي في 6 مواسم متتالية.
كما توج بلقبين لعصبة الأبطال سنتي 1997 و1999 وختم ملاحمه بالسوبر الإفريقي والمشاركة في مونديال الأندية سنة 2000 بالبرازيل لأول مرة في تاريخ المشاركات المغربية.
هذا الجيل ضم أسماء موهوبة يتقدمها العميد جريندووالحارس الشادلي وزكرياء عبوب وحميد ناطر وطلال القرقوري إضافة لعمر النجاري وبوشعيب لمباركي وكذلك يوسف سفري المساعد الحالي، للمدرب باتريس كارتيرون.
تفاؤل بالترجي
يتفاءل الرجاويون بمواجهة الترجي حتى لو كان الأخير في أوج قوته، مستحضرين شريط أحداث مواجهة 1999 التي أكملها النادي المغربي منقوص العدد و توج بالكأس أمام الجيل الذهبي للكرة التونسية والترجي تحديدًا في تلك الفترة يتقدمهم الحارس شكري الواعر.
هذه المرة الوضع يشبه نهائي دوري الأبطال، كون الترجي في وضع أفضل من كافة النواحي فنيًا وإداريا وماليا، إلا أن أنصار الرجاء يركزون على عامل مهم وهو شخصية الفريق وردة فعله في مثل هذه المواقف والتي غالبًا ما قلبت المعطيات لمصلحته.
كما أن الترجي في أوج قوته خسر السوبر الإفريقي سنة 2012 أمام المغرب الفاسي الذي عاد بالكأس من قلب رادس.
ياجوروالزنيتي
يتصدر لاعبان من الرجاء كافة العناصر الأخرى التي تتوق للفوز بهذه الكأس، الأمر يتعلق بالحارس أنس الزنيتي الذي سيحاول تكرار ما فعله سنة 2012 أمام نفس المنافس لما كان بصفوف المغرب الفاسي.
والثاني هو المهاجم محسن ياجور، الساعي لزيادة رصيد أهدافه القارية لينفرد بوصافة أفضل الهدافين العرب في المسابقات الإفريقية وفض الشراكة مع أبو تريكة ولكليهما 32 هدفًا، ومواصلة ملاحقة محمود الخطيب أسطورة الأهلي المصري والمتصدر بـ37 هدفا.
تنقل كبير
نفذت التذاكر المتاحة أمام جماهير الرجاء من طرف اللجنة المنظمة وعددها 5000 آلاف تذكرة بالتساوي مع جماهير المنافس، إلا أن أفرادا من الجالية المغربية المقيمة في قطر اقتنوا تذاكرًا إضافية للقادمين من الدار البيضاء.
جماهير الرجاء تتهيأ لاحتفالية كبيرة على ستاد الغرافة وتحفيز اللاعبين للقبض على السوبر الثاني في تاريخ النادي وإنقاذ موسمه.



