


خطا الكويت الكويتي، أولى خطواته الآسيوية، نحو التأهل إلى نهائيات دوري الأبطال، بتفوق ملحوظ على الواحدات الأردني على أرضه ووسط جمهوره.
وقلب الأبيض تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة (3-2)، ليتأهب لمواجهة ذوب آهن الإيراني في 12 فبراير / شباط الجاري.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي، مكاسب كثيرة حصدها الكويت جراء المشاركة التي جاءت بعد غياب 3 سنوات.
انطباع يدوم
وجه الكويت إنذار شديد اللهجة لمنافسه القادم ذوب آهن الإيراني، لاسميا فيما يخص قدرته على مواجهة الجماهير بحماس شديد.
وتتميز الفرق الإيرانية كما الأردنية بالحضور الجماهيري الكبير القادر على إرباك المنافسين.
أسبقية آسيوية
قد يصب تواجد الكويت مبكرًا في المعترك الأسيوي، في مصلحته فيما يخص تجهيزه بالصورة المطلوبة للمواجهات القوية في ملحق دوري الابطال، لاسيما أن التوجه داخل الاتحاد الكويتي يقضي بمنح الكويت فرصة لالتقاط الانفاس وعدم إقحامه سريعًا في مشاركات بالدوري الممتاز.
وتعتبر مواجهة الوحدات بالنسبة للكويت احتكاكا قويًا ومفيدًا، كونها جاءت بعد توقف طويل للمنافسات المحلية بسبب كأس أمم آسيا، التي استضافتها الإمارد.
أوراق متعددة
شهدت مواجهة الكويت أمام الوحدات، ظهور أكثر من لاعب مؤثر في الفريق الأبيض بشكل مميز فإلى جانب جمعة سعيد، وفيصل زايد، تواجد حميد ميدو، والمغربي عصام العدوة، وشريدة الشريدة، ويعقوب الطراورة، سامي الصانع، وقائد الفريق حسين حاكم.



