


رغم تعادل الكويت والقادسية 1-1 في قمة مباريات الجولة السابعة من الدوري الكويتي الممتاز، فإن مكاسب الأصفر كانت أكبر، عطفا على مخاوفه الكثيرة التي تبددت بعد نهاية اللقاء.
وأظهر القادسية على عكس العديد من المباريات السابقة في الدوري الممتاز، صلابة دفاعية، وترابطا بين خطوطه الثلاث، كما قدم مردودا هجوميا مميزا، في ظل التفاهم الكبير بين قائد الفريق بدر المطوع، وعيد الرشيدي الذي استعاد جزءا من خطورته.
وينطبق الأمر نفسه على الإيفواري سيدريك هنري الذي قدم أفضل أداء له منذ انتقاله للقادسية.
وأعطى الحارس خالد الرشيدي، الثقة اللازمة للأصفر في حراسة المرمى، وإجمالا كان المدرب بونياك موفقا في توظيف اللاعبين، على صعيد الأدوار التي منحها لكل منهم.
ولولا تألق الحارس ضاري العتيبي، ودفاع الأبيض، لخرج القادسية فائزا، عطفا على الفرص التي لاحت خصوصا في الشوط الثاني.
استعادة الثقة
لم يكن أكثر المتفائلين في القادسية، يراهن على فوز الأصفر، أو التفوق في المستوى على الكويت، قياسا على المباريات السابقة للفريفين في الدوري.
كما أن فريق الكويت يملك حلولا كثيرة داخل الملعب، وعلى مقاعد البدلاء، في حين واجه الأصفر نقصا كبيرا في بعض المراكز، لا سيما قلب الدفاع، كما افتقد أحد أوراقه الرابحة، المهاجم مامادو سورو، المصاب.
وفرض القادسية شخصيته من بداية اللقاء، عن طريق الضغط العالي على دفاع الأبيض، ففاجأ فريق الكويت، كما كان الأصفر مميزا في تغيير نهجه الخططي، بالعودة إلى تأمين الدفاع والارتداد السريع للهجوم.
وخرج الجانب القدساوي راضيا بشكل كبير عن نقطة التعادل، في المقابل بدت إشارات عدم الرضا في نادي الكويت.

العودة للمنافسة
حرم القادسية فريق الكويت من الابتعاد بصدارة الممتاز، حيث أن فوز الأبيض، كان سيذهب بالفريق بعيدا في المقدمة وبفارق مريح عن أقرب المنافسين.
واستعاد القادسية فرصه في المنافسة، ومهد لفرق كاظمة الوصيف، والسالمية، والعربي وأيضا النصر، فرصة الاقتراب أكثر من صراع الصدارة.
أداء مغاير
على الجانب الآخر، قدم الكويت، أداء بطيئا في وسط الملعب، وغابت فاعلية هجومه، ولم ينجح المدرب الكرواتي رادان في استغلال أوراقه الرابحة بصورة مثالية.
وأعطت مواجهة الكويت والقادسية، انطباعا عن الكتيبة البيضاء، بارتباكها في المباريات الصعبة والحاسمة، مما يزيد من متاعب الفريق في قادم المباريات.

قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


