
يواصل الاتحاد الحلبي تدريباته المكثفة، استعدادا للدوري السوري، المقرر انطلاقه يوم 20 من الشهر المقبل، حيث يتطلع بقوة لحصد اللقب.
ورغم حسم صفقات من العيار الثقيل، بأرقام كبيرة، والتعاقد مع المدرب التونسي، قيس اليعقوبي، يعيش الفريق ومديره الفني تحت ضغط كبير لعدة أسباب، يأتي على رأسها ضرورة تحقيق الانسجام.
ويدرك اليعقوبي أن مهمته لن تكون سهلة، خاصةًً أن 10 لاعبين جدد انضموا لفريقه، ومنهم من كان بعيدا عن الدوري المحلي، كجهاد باعور وعبد الناصر حسن، والانسجام بينهم يحتاج لوقت طويل، وتدريبات مكثفة ووديات عديدة.
وقد طالب اليعقوبي مجلس الاتحاد بتأمين معسكر مغلق في حلب، وآخر في دمشق، إلى جانب مباراتين وديتين على الأقل، قبل الدخول في منافسات الدوري.
عقم هجومي
كما يفتقد الاتحاد المهاجم الصريح، رغم المحاولات لضم أكثر من لاعب في هذا المركز.
ولعب الاتحاد في دورة تشرين الودية، قبل أيام، فخسر مباراتين وتعادل في واحدة، واللافت هو عدم تسجيله أي هدف في المباريات الثلاث، ما زاد من توتر اليعقوبي، الذي طالب مجلس إدارة النادي بالإسراع بالتعاقد مع 3 مهاجمين، دفعة واحدة.
وبناءً على ذلك، دخل النادي في مفاوضات سريعة مع فراس الخطيب، قائد المنتخب الأول، ونصوح نكدلي، لاعب الكرامة في الموسم الماضي، إلى جانب 3 مهاجمين من أصول سورية يلعبون في أوروبا.
وأعرب اليعقوبي عن استيائه من فشل النادي في ضم مهاجم "سوبر"، رغم توفر المال، ووصول المفاوضات مع أكثر من 4 مهاجمين محليين لمراحل متقدمة، مثل محمد الواكد وباسل مصطفى ومحمد زينو.
كما أكد المدير الفني أن الحالة البدنية للاعبي الاتحاد، تحتاج للمزيد من العمل ومدرب خاص للياقة البدنية، فسارع النادي بالتعاقد مع خالد مشرف، الذي سبق وعمل كمعد بدني في أكثر من نادٍ محلي وعربي.
وأوضح اليعقوبي أن فريقه كان يجب أن يبدأ مبكرا، في الإعداد للموسم الجديد، حيث أن تأخره سيساهم في عدم الوصول للجاهزية المثالية.
ومن جهة أخرى، تدخل الأندية الرياضية في سوريا الشهر المقبل، فترة الانتخابات لمجالسها.
ويخشى المدرب التونسي عدم بقاء المجلس الحالي، ورحيل الشركة الراعية، حيث سيفقد الفريق حينها الدعم المالي والمعنوي.
قد يعجبك أيضاً



