


بدأ الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة الأرجنتيني هيكتور، التفكير في معسكر شهر مايو/ أيار المقبل، والذي يسبق استعدادات الفراعنة للمونديال.
ويستعد أحفاد الفراعنة للمشاركة في مونديال روسيا، في شهر يونيو/ حزيران المقبل، حيث يقع منتخب مصر في المجموعة الأولى التي تضم إلى جواره أوروجواي وروسيا والسعودية.
وكان المنتخب المصري، خسر وديتي البرتغال واليونان، حيث انهزم في الأولى بهدفين مقابل هدف، أما الثانية فانتهت بهدف دون رد لأحفاد الإغريق.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، أبرز العقبات التي ظهرت أمام كوبر في معسكر سويسرا الأخير.
العقم التهديفي
أصبحت هناك حالة من العقم التهديفي تسيطر على مهاجمي المنتخب المصري الذي يقع عليهم الاختيار في الآونة الأخيرة.
وفشل مروان محسن لاعب الأهلي، وأحمد حسن كوكا المحترف في صفوف سبورتنج براجا البرتغالي، في منح الفراعنة الأفضلية سواء في ودية البرتغال أو اليونان.
وانضم محسن إلى صفوف المنتخب لأول مرة، عقب تعرضه للإصابة، إلا أنه كان يشارك مع فريقه في المباريات الأخيرة.
وشارك مروان محسن في 4 مباريات مع فريقه، بمجموع 131 دقيقة، واستطاع إحراز هدفين مع أصحاب الرداء الأحمر، إضافة إلى صناعة هدف وحيد.
بينما شارك أحمد حسن كوكا في 33 مباراة مع فريقه حتى الآن، بمعدل دقائق بلغ 1753 دقيقة، واستطاع إحراز 6 أهداف لفريقه حتى الآن، فضلاً عن صناعة هدفين.
أزمة الدفاع
ظهرت ثغرات دفاعية في وديتي البرتغال واليونان، يجب على الجهاز الفني علاجها قبل الدخول في غمار منافسات كأس العالم.
ويعاني منتخب مصر أزمة خلال الكرات العرضية، الأمر الذي ظهر بقوة في ودية البرتغال من خلال هدفي برازيل أوروبا.
كما تلقى دفاع الفراعنة هدفا بالطريقة ذاتها خلال مواجهة اليونان.
بديل عبد الله السعيد
فشل الجهاز الفني للمنتخب المصري، في توفير بديل للاعب الأهلي عبد الله السعيد، حيث تجلى ذلك في ودية اليونان التي شارك فيها اللاعب كبديل.
ولم ينجح محمد مجدي "قفشة" لاعب إنبي، أو حسين الشحات لاعب العين الإماراتي، في الظهور بمستوى مميز أمام اليونان.
وبلغ عدد دقائق مشاركته السعيد 26 دقيقة ضد اليونان، إلا أنه استطاع التفوق على العديد من اللاعبين الذي شاركوا في وقت أكثر منه، بالنسبة لإحصائيات اللقاء.
حيث لمس "قفشة" الكرة في 18 مرة، والشحات 10 مرات فقط، فيما تسلم السعيد الكرة 30 مرة، خلال عدد دقائق مشاركته، بمعدل أكثر من مرة واحدة في الدقيقة، إضافة إلى أن طريقة المنتخب المصري اختلفت بشكل كبير داخل المستطيل الأخضر.



