


ينطلق قطار الدوري السوري، الأربعاء المقبل، في موسم من المتوقع أن يكون أفضل من المواسم الأخيرة، بعد أن رفعت 6 فرق من سقف طموحاتها.
ولا يختلف اثنان على أن ديربي اللاذقية، بين تشرين وحطين، يخطف أضواء الجولة الأولى، لتحظى المواجهة باهتمام رسمي وإعلامي وجماهيري كبير.
تشرين عزز صفوفه بـ5 صفقات من العيار الثقيل، تمثلت في ضم "ورد السلامة وكامل كواية ووليم غنام وماهر دعبول وياسر شاهين"، فيما أبرم حطين صفقات قوية، متمثلة في "أحمد الأشقر ويوسف قلفا وفارس أرناروط".
ويرصد كووورة، في هذا التقرير، 3 أسباب تشعل ديربي اللاذقية:
مصالحة الجماهير
خسارة تشرين، الأربعاء الماضي، أمام الوحدة الدمشقي، في كأس السوبر، أغضبت الجماهير، التي طالبت مجلس الإدارة بتصحيح المسار ومعالجة الأخطاء، قبل الدخول في معركة الدوري.
لذلك سيدخل تشرين المباراة بطموح الفوز؛ لأن التعادل سيكون بطعم الهزيمة، وقد يساهم في إقالة الجهاز الفني، بقيادة ضرار رداوي.
من جهته، تأخر حطين في رحلة الاستعداد للدوري، رغم الدعم المالي الكبير الذي يتوفر له، ولكن نتائج ودياته لم تكن مرضية، ولذلك يبحث الفريق عن فوز أمام تشرين ليؤكد جاهزيته.

رد الدين
يخطط تشرين لرد الدين لحطين، الذي فاز في مباراة الإياب من الدوري الموسم الماضي، وكاد أن يُفقد تشرين حلمه بالنجمة الثالثة.
ويبحث حطين عن تكرار الفوز، لأن النقاط الثلاث سوف تمنح اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة، ستكون مهمة للغاية في الجولات المقبلة.
وطالبت إدارة تشرين اللاعبين بإغلاق صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، للابتعاد عن الضغط الجماهيري والتوتر، فيما كثّف حطين من تدريباته بعيدا عن الإعلام.
مكافآت كبيرة
مجلس إدارة الناديين، سيحفزان اللاعبين بمكافآت مالية كبيرة في حالة الفوز، كما يقدم الداعمون، الملايين للفريق الفائز، ولذلك الحافز سيكون مضاعفا.
مجلس تشرين وعد بمضاعفة المكافآت، رغم تصريحات طارق الزيني، رئيس النادي، لكووورة، بأن المواجهة كأي مباراة أخرى في الدوري.
قد يعجبك أيضاً



