

EPAسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع قرعة تصفيات بطولة أمم أوروبا (يورو 2020)، والتي ستُجرى ظهر الأحد المقبل، في مركز المؤتمرات بالعاصمة الأيرلندية دبلن.
ويستعد المنتخب الإيطالي، للبطولة في ثوب جديد، في ظل تولي روبرتو مانشيني، المهمة الفنية للفريق، وقيادته للأتزوري منذ شهر مايو/ آيار الماضي.
مانشيني يسعى للسير على خطى أنطونيو كونتي، مدرب إيطاليا السابق، والذي تمكن من قيادة الأتزوري لمراحل متقدمة سواء في مرحلة تصفيات اليورو أو في البطولة بعدما نجح في التأهل لها، قبل أن يخرج من الدور ربع النهائي على يد ألمانيا.
ظروف مشابهة:
أنطونيو كونتي تولى قيادة إيطاليا في 14 أغسطس/ آب 2014، عقب استقالة تشيزاري برانديلي، مدرب المنتخب السابق، ليتعاقد الاتحاد الإيطالي مع كونتي لمدة عامين حتى بطولة يورو 2016.
وتمكن كونتي من قيادة المنتخب في 10 مباريات دون هزيمة، قبل أن يتلقى الهزيمة الأولى له في 16 يونيو/ حزيران 2015 أمام البرتغال، في مباراة ودية انتهت بنتيجة (1-0).
روبرتو مانشيني أيضًا تولى المهمة في مايو/ آيار 2018، عقب إقالة جيامبييرو فينتورا، الذي فشل في قيادة المنتخب لبطولة كأس العالم في روسيا.
ورغم المستوى المتذبذب للأتزوري في مباريات مانشيني الأولى، إلا أنه عاد ونجح في جمع توليفة مميزة من اللاعبين، ليبدأ في السير بالطريق الصحيح ويبدأ خطوات إعادة الأتزوري لمكانته الطبيعية في القارة العجوز.
مشوار مميز:
قرعة تصفيات يورو 2016، أسفرت عن وقوع إيطاليا بالمجموعة الثامنة برفقة كرواتيا، بلغاريا، النرويج، أذربيجان ومالطا.
في أول اختبارات أنطونيو كونتي الحقيقية مع إيطاليا، نجح في قيادة الفريق للعب ببطولة يورو 2016، بعدما لعب 10 مباريات بمرحلة التصفيات، حقق فيها 7 انتصارات و3 تعادلات، بينما لم يتعرض لأي هزيمة، ليتصدر المجموعة الثامنة وينجح في التأهل لأمم أوروبا.
مشوار كونتي المميز لم يقف عند حد التصفيات، بل امتد للبطولة، ووقع في المجموعة الخامسة التي تضم السويد، أيرلندا وبلجيكا.
واستطاع كونتي أن يقود إيطاليا للفوز على بلجيكا والسويد قبل أن يهزم أمام أيرلندا، ورغم ذلك تصدر المجموعة وتأهل لمرحلة خروج المغلوب.
وهي المرة الأولى التي ينجح فيها الأتزوري في تصدر مجموعته في بطولة كبرى منذ نهائيات كأس العالم 2006، التي توج فيها باللقب على حساب فرنسا.
وفي دور الستة عشر، اصطدمت إيطاليا بإسبانيا، وتمكن الأتزوري من العبور لربع النهائي بعد الفوز بهدفين نظيفين، ليواجه ألمانيا.
مسيرة كونتي توقفت عند الماكينات الألمانية، بعدما تعادل الفريقان بهدف لكل منهما، ليستعينا بركلات الترجيح التي رجحت كفة الألمان، ليرحل كونتي عقب توديع البطولة.
ومع الدور الكبير الذي قدمه كونتي برفقة إيطاليا، يأمل روبرتو مانشيني في السير على خطى مدرب إيطاليا الأسبق، وقيادة الفريق لمراحل متقدمة.
ويمتلك الأزوري مجموعة من المواهب والشباب بجانب عدد من عناصر الخبرة، مما يمنح مانشيني خليطا مميزا من اللاعبين، قبل انطلاق مرحلة التصفيات.
وفي المباريات الثلاث الأخيرة، نجح مانشيني في تغيير جزء من هوية إيطاليا، التي اعتمدت على الكرة الدفاعية في المقام الأول، ليتمكن مانشيني من تغيير شكل الفريق تمامًا، من خلال الاعتماد على الكرة الهجومية بجانب التوازن الدفاعي، الذي لا يزال يحتاج لوقت من أجل التعامل معه بشكل أفضل.
قد يعجبك أيضاً





