
تحقيق العربي لقب كأس الأمير لا يعد أمرا مستغربا، حتى وإن غاب الأخضر طويلا عن منصات التتويج.
العربي بجماهيره العريضة جاهد سنوات طويلة لاعتلاء القمة وتحقيق الألقاب من جديد، إلا أن ذلك لم يحدث.
وجاء ضربة العربي الأولى مع أول اختبار للبناني باسم مرمر، صائد البطولات في بلاده، والذي نجح في حصد عدة ألقاب محلية، إلى جانب تتويجه مع العهد بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
كووورة يرصد في هذا التقرير، مكاسب مرمر من قيادة العربي للتتويج بأغلى الكؤوس:
الانطباعات الأولى تدوم
تبقى الانطباعات الأولى على قدر كبير من الأهمية، لكل مدرب يبدأ رحلة جديدة، ونجح مرمر في اكتساب ثقة لبنان وجماهيرها من بوابة العهد.
وتعد تجربة مرمر مع العربي مغامرة كبيرة للمدرب الشاب في أول تجربة احترافية، ويحسب له أنه نجح في اكتساب ثقة العرباوية من خلال الأداء والمستوى الذي قاد التتويج بأغلى الكؤوس.
جمهور وفي
جمهور العربي الكبير الذي لا ينافسه إلا جمهور بني قادس كأكبر قاعدتين جماهيريتين. وبعد ثقته في مرمر، سيقاتل لدعم المدرب الواعد وهو قادر بلا شك على صناعة الفارق مع كتيبة العربي، حتى في وجود كورونا وغياب الجمهور عن الملاعب لاسيما وأنهم قادرون على التعبير عن دعمهم ومؤازرتهم بوسائل عدة يبقى أقلها حاليا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وافتقد العربي مذاق الانتصارات والألقاب على مدى السنوات الماضية، ويأتي اللقب الأخير ليزرع في اللاعبين روحا جديدة يحتاجها مرمر بشدة لمواصلة رحلة الإبداع مع الفريق.
ومع حسن استغلال هذه الروح والاستفادة منها، يبقى مرمر مرشحا ليسطر تاريخا جديدا مع العربي، ويكون فرس الرهان في القلعة الخضراء.
قد يعجبك أيضاً



