


اشتهر مبارك سليمان، لاعب الهلال السابق، بلقب مدرب الطوارئ، بعدما تكرر توليه مهمة تدريب فريقه السابق عقب إقالة المديرين الفنيين الأجانب وكذلك المحليين.
لكن بعد إقالة المدرب البرازيلي، سيريجو فارياس، يوم الأربعاء الماضي، لن يكون مبارك سليمان متاحا هذه المرة لتدريب الهلال، حيث يتولى منصب المدير الفني لفريق الأهلي مروي منذ بداية الموسم.
وبدلا من أن يكون سليمان هو مدرب الطوارئ الذي يشرف على الهلال هذه المرة، وجد نفسه مدربا يواجه فريقه السابق، وهو يعاني ظرفا طارئا بعد رحيل فارياس.
ويلتقي الهلال غدا السبت مع الأهلي مروي، في الدوري السوداني الممتاز.
وكانت المرة الأولى التي عمل فيها مبارك سليمان، كمدرب طوارئ، بعد إقالة المدير الفني البرازيلي كامبوس، عقب الخسارة أمام فيتا كلوب الكونغولي، بدوري أبطال أفريقيا في 28 يوليو 2014.
وكلف الهلال فورًا المدرب العام، التاج محجوب بالمهمة مؤقتا، وأدار مباراة الهلال مع مازيمبي الكونغولي، ولكن مجلس الهلال استعان بعدها بمبارك سليمان.
وعمل مبارك كمدرب طوارئ أيضا بعد إقالة المدير الفني الفرنسي ميشيل كافالي، في 11 فبراير 2016، ثم بعد إقالة طارق العشري في أبريل 2016.
وبعد إقالة الروماني إيلي بلاتشي، في نفس الموسم، أكمل مبارك المهمة في آخر 3 مباريات بالدوري وحسم البطولتين، الدوري والكأس.
لكن الهلال هذه المرة، كلف المدرب محمد الطيب بالمهمة، حيث كان مبارك سليمان سيمارس هوايته أيضا لولا أنه متعاقد حاليا مع الأهلي مروي.
ولأول مرة يتخلص مبارك سليمان، من الإشراف على فريق يعاني من الضغوط، فقد تولى مهمة تدريب الأهلي مروي مباشرة بعد صعوده للدوري الممتاز.
وأشرف على الصفقات الجديدة وقاده في فترة الإعداد، ووضعه في قمة ترتيب المجموعة الأولى، ويواجه الهلال بدون ضغوط أو قلق من فقدان ترتيبه المتقدم، إلى جانب أنه أبعد التوتر عن لاعبيه خلال فترة راحة طويلة وجدها بعد مباراته أمام الخرطوم الوطني، عكس الهلال الذي حصل نجومه على راحة قصيرة امتدت ليومين فقط.
قد يعجبك أيضاً



