
يخوض المهاجم المخضرم عماد متعب تجربة جديدة في مشواره الاحترافي بقميص نادي التعاون السعودي على مدار 6 شهور قادمة على سبيل الإعارة بعد ارتباط طويل بالنادي الأهلي، منذ أن انضم لقطاع الناشئين قادمًا من محافظة الشرقية حتى انضم للفريق الأول وعمره 19 عامًا ولمع نجمه.
ويتسلح عماد متعب في تجربته الجديدة بذكريات الماضي الجميل بعد أن لعب في الدوري السعودي من قبل موسم 2008-2009 مدافعًا عن ألوان نادي الاتحاد وقدم موسمًا ممتازًا، سجل خلاله 10 أهداف بمسابقة الدوري.
وأصبح متعب أحد نجوم الصف الأول في الكرة السعودية قبل أن تنهي إصابة الرباط الصليبي مشواره مع الاتحاد الذي كان يرغب في ضمه نهائيًا.
ومن المؤكد أن طموحات متعب في تجربته الجديدة بالدوري السعودي، تختلف تمامًا عما كان عليه قبل 9 مواسم فالتعاون لا ينافس على البطولات ومتعب لم يعد اللاعب الذي يعتمد عليه الفريق لمدة 90 دقيقة مع وصوله إلى 34 عامًا.
ويتطلع متعب لتحقيق النجاحات في التعاون السعودي وخاصة أن لديه عدة دوافع تحفزه للتألق وأبرزها إثبات جدارته بعد أن تعرض لحملة من التشكيك في قدراته وأبعده المدير الفني للأهلي حسام البدري عن حساباته ولم يدفع به في الموسم الحالي سوى لمدة 46 دقيقة في مباراتين فقط مما جعل اللاعب يدخل في صدام معلن مع البدري.
وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أصبح متعب يلعب دور رجل اللحظات القاتلة وهو الأمر الذي تحول إلى سلاح ذي حدين في مسيرة القناص فأصبح أسيرًا لمقاعد البدلاء لا يحصل سوى على الربع ساعة الأخيرة من عمر المباريات.
ويبحث متعب في تجربته مع التعاون عن استعادة الأمجاد والرد على البدري الذي دخل معه في حرب شرسة وطاحنة ونال متعب تعاطف جماهير الأهلي إلا أن المدير الفني تمسك بالإبقاء عليه بديلاً.
وفي الوقت ذاته، يأمل متعب التألق واستعادة بريقه من أجل العودة إلى منتخب مصر بعد غياب طويل يقارب 3 أعوام خاصة أن المهندس هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة وعده بلفت أنظار الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر إليه حال تألقه واستعادة مستواه.
ويسعى متعب للعودة إلى بريقه التهديفي من خلال الدوري السعودي والمشاركة باستمرار مع التعاون لهز الشباك والتألق والعودة للمنتخب.
ويراهن متعب على الدفعة المعنوية التي حصل عليها نتيجة دعم الجماهير له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني الودية رغم غيابه.
قد يعجبك أيضاً



