


يضع أنصار الزمالك المصري، خلال شهر مارس / آذار الجاري، كل آمالهم معلقة على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، حيث يعتبر ذلك الشهر بمثابة نقطة فاصلة في مشوار الأبيض سواء في الدوري المحلي أو بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.
ويتخلل الشهر الجاري، 4 مباريات حاسمة للقلعة البيضاء، منهم مباراتين محليًا مع المقاولون والأهلي ومباراتين في الكونفيدرالية أمام جور ماهيا الكيني ونصر حسين داي الجزائري، في الجولتين الخامسة والسادسة بدور المجموعات.
الكونفيدرالية
ويلعب الزمالك مواجهة مصيرية أمام جور ماهيا الكيني، تحت شعار لا بديل عن الفوز، الأحد المقبل، وذلك بعد إحياء آماله في التأهل للدور المقبل بالفوز على بيترو أتلتيكو الأنجولي وارتفاع رصيده إلى 5 نقاط بالمجموعة الرابعة.
ولن يكون الفوز كافيًا على جور ماهيا في برج العرب كافيًا لتأهل الأبيض، إذ يحتاج الفريق للفوز بفارق 3 أهداف، بجانب الفوز على نصر حسين داي في الجولة الأخيرة بالجزائر، يوم 17 مارس / آذار.
وقد يكون اللقاء في قمة الصعوبة على الزمالك وذلك حسب ظروف المجموعة والصراع بها، والذي سيتحدد بشكل كبير عقب انتهاء الجولة الخامسة، وهو ما يعني أهمية مباراة جور ماهيا وتأثير النتيجة بشكل كبير على مواجهة نصر حسين داي بالجزائر.
الدوري المصري
مواجهة المقاولون العرب، قد تكون نقطة فاصلة في مشوار الأبيض نحو تحقيق لقب الدوري المصري، بعد أن ضاق الفارق بينه وبين الأهلي الوصيف إلى نقطة واحدة، مع العلم أن الزمالك لعب مباراة أقل.
ويعلم لاعبو الزمالك، أن أي تفريط في النقاط يعني زيادة الضغوط على اللاعبين قبل مواجهة القمة، حيث يلتقي الزمالك مع ذئاب الجبل يوم 14 مارس.
وسيكون مُطالب بالحفاظ على عناصره من الانذارات والإصابات قبل مواجهة الأهلي، يوم 30 من نفس الشهر، والتي ستحدد بشكل كبير مسيرة الأبيض لحسم اللقب المحلي.
سيناريوهات الدوري
الخسارة قد تقلص حظوظ أبناء ميت عقبة في استعادة اللقب الغائب عن ميت عقبة منذ 3 سنوات، إذ أن أخر دوري فاز به الأبيض كان بموسم 2014- 2015.
وفي حالة، فوز الزمالك على المقاولون ثم الفوز على الأهلي، فسيكون ذلك بمثابة اقتراب الفريق الأبيض من ملامسة درع الدوري.
ويبقى السؤال، هل ينجح الزمالك في حسم لقب الدوري مبكراً، بالإضافة إلى الاستمرار في الانتصارات الإفريقية والبقاء في المنافسة على لقب الكونفيدرالية.



