إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. ماذا ينقص ليفربول لتكرار مسيرة الجيل الذهبي؟

KOOORA
09 فبراير 201812:10
ليفربولReuters

يعود ليفربول الإنجليزي إلى الأدوار الإقصائية من مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد غياب دام 9 أعوام، وهو يأمل خلال النسخة الحالية من الوصول إلى ما هو أبعد من ثمن النهائي، الذي سيلاقي فيه بورتو البرتغالي.

وحمل ليفربول لقب البطولة القارية بمختلف مسميّاتها 5 مرات، كان آخرها موسم 2004-2005، عندما فاز في المباراة النهائية على إيه سي ميلان الإيطالي بركات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3.

وكان ليفربول قد بلغ نهائي دوري الأبطال موسم 2006-2007 عندما ردّ ميلان اعتباره أمامه، قبل أن يصل إلى نصف النهائي في الموسم التالي، ثم انتهى مشواره بموسم 2008-2009 في دور الثمانية، عندما خسر أمام مواطنه تشيلسي 5-7 بمجموع مباراتي الذهاب والعودة.

وكان يشرف على ليفربول في مشاركته الأخيرة بالأدوار الإقصائية، مدربه الإسباني رافائيل بينيتيز، واحتوت صفوفه على مجموعة من الأسماء المرموقة في كرة القدم الأوروبية، وتبدو الفرصة سانحة هذا الموسم للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاك الفريق لعناصر قادرة على إحداث الفارق، كما كان الحال قبل 9 أعوام.

?i=reuters%2f2018-02-04%2f2018-02-04t165813z_1889620288_rc1bc493dfe0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-tot_reuters

في موسم 2008-2009، تمتّع ليفربول بقيادة حكيمة داخل الملعب من أسطورته ستيفن جيرارد، الذي حظى بدعم مناسب في خط الوسط من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو والإسباني تشابي ألونسو، أما خط الهجوم فكان واحدًا من أبرز نقاط القوة في الفريق بوجود الإسباني فرناندو توريس الذي سانده الأيرلندي المخضرم روبي كين.

في الدفاع، تواجد النجم جيمي كاراجر إلى جانب الفنلندي سامي هيبيا، وبرز أيضًا الظهير الأيمن الإسباني ألفارو أربيلو، فيما تولى حراسة المرمى، الحارس الحالي في صفوف نابولي بيبي رينا.

هناك الكثير من عوامل التشابه بين عناصر القوة بين ليفربول لعام 2009 وليفربول العام الحالي، حيث يعد خط الهجوم أفضل خطوط الفريق حاليًا، بوجود الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، وسجل هذا الثلاثي 58 هدفًا بكافة المسابقات حتى الآن.

أما وسط الفريق فيعيش ظروفًا مشابهة مع اختلاف بسيط في الأدوار، حيث يتبادل الثلاثي إيمري كان وجوردان هندرسون وجورجينو فينالدوم الأدوار فيما بينهم، والاختلاف يكمن في عدم وجود اللاعب الذي يمكنه تقديم المساهمة الفعّالة للثلاثي الأمامي، كما كان يفعل جيرارد في السابق، خصوصًا بعد رحيل البرازيلي فيليب كوتينيو قبل أسابيع إلى برشلونة.

?i=reuters%2f2018-02-04%2f2018-02-04t181428z_726374435_rc1aa16d90d0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-tot_reuters

أما أوجه الاختلاف، فهي ظاهرة بوضوح، ويميل التفوق فيها لكتيبة 2008-2009، حيث تمتّع ليفربول بالاستقرار في حراسة المرمى بوجود رينا، عكس الفترة الحالية التي يتناوب فيها سيمون مينيوليه ولوريس كاريوس على حماية المرمى دون تقديم المستوى الذي يرغب به المدرب الألماني يروجن كلوب.

نضيف إلى ذلك، المستوى الهزيل لدفاع ليفربول حاليًا مقارنة بالسابق، فلم يعد الخط الخلفي للريدز يتميّز بالصلابة منذ اعتزال كاراجر، ويأمل كلوب أن يتغيّر الحال، بعد حصول الهولندي فيرجيل فان ديك على الوقت الكافي للانسجام مع زملائه الجدد.

وأمام ليفربول خصم صعب المراس في ثمن نهائي الموسم الحالي، لكن إذا تمكن من اجتياز هذا الدور، فإن كل شيء يصبح وارد الحدوث، وربما نرى الفريق الأحمر على منصّة التتويج، في حال عالج الجهاز الفني واللاعبون المشاكل الفنية التي مرّوا فيها سابقًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان