


لم يكن أكثر المتشائمين من أنصار فريق تفرغ زينة، يتوقع أن يتراجع فريقهم بهذا الشكل الكبير على المستوى المحلي، وابتعاده بصورة تدريجية عن المنافسة على لقب الدوري الموريتاني بعد تراجعه مجددا للمركز الخامس على إثر الهزيمة المفاجئة أمام شباب الرياض في الجولة 18 من المسابقة.
ضم تفرغ زينة العديد من الأسماء الكبيرة والنجوم الدوليين خلال الميركاتو الصيفي، مثل متوسط الميدان باكايوكو موسى والمهاجم كاراموكو تراورى، والمدافع سيدي محمد بلال، والظهير الأيمن مصطفى جاو، وهي أسماء من أبرز اللاعبين المحليين، إضافة إلى لاعبين شباب من أندية مختلفة مع الاحتفاظ بالركائز الأساسية للفريق من الموسم الماضي.
عرفت بداية الموسم أداء متذبذبا للفريق وأهدر الكثير من النقاط المهمة مع أن هجومه كان ناريا، وسجل أكثر من 40 هدف، لكن الدفاع لم يكن على مستوى تطلعات الجمهور، فتلقى هزائم وتعادلات غير متوقعة، لينهي مرحلة الذهاب في المركز السادس، لكن بمعنويات مرتفعة لأنه في الجولات الخمس الأخيرة حقق انتصارات بنتائج عريضة.
ومع انطلاق المرحلة الثانية جلب الفريق لاعبين آخرين، أحدهم نجمه السابق ونجم المنتخب الأول، محمد يحيى دلاهي، والثاني مهاجم مالي، وكان الشارع يتوقع عودة الفريق بقوة واستغلال أي تعثر من الفرق التي تتقدم عليه في الترتيب، خاصة غريمه نواذيبو والبطل نادي الوئام.
الجولات الأولى من مرحلة الإياب عرفت سقوط الكبار وانتصارات متتالية لتفرغ زينة، ما جعل الجماهير تتوقع انقلابا في الصدارة، وعودة (الزعيم) كما يحلو لأنصاره تسميته للواجهة والمنافسة على اللقاء، لكن الأخير تعثر بدوره في الجولة 17 من المسابقة بتعادل مخيب أمام الحرس الوطني، قبل أن يتلقى الهزيمة في الجولة 18 ويتراجع للمركز الخامس في الترتيب برصيد 31 نقطة، بينما ابتعد الثنائي الوئام ونواذيبو في الصدارة برصيد 39 نقطة مع مباراة مؤجلة للفريق البرتقالي.
فهل يتمكن تفرغ زينة مجددا من العودة للمنافسة على لقب الدوري، كما كان يفعل دائما خلال السنوات السبع الأخيرة، أم أن الدوري هذا الموسم ضاع بشكل رسمي؟ .. وبات تركيزه أكثر على بطولة الكأس التي انسحب الموسم الماضي من مباراتها النهائية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


