

EPAتعد بطولة كأس العالم، المعيار لنجومية لاعب كرة القدم، حيث نجد الكثير من النجوم، الذين يتألقون على صعيد الأندية، لكنهم يظهرون بشكل متواضع في البطولات الكبرى، لكن الأمر مغاير، مع روميلو لوكاكو، المهاجم الأول للمنتخب البلجيكي.
وجاء لوكاكو، صاحب الـ 24 عامًا، لمانشستر يونايتد الإنجليزي، في صيف 2017، مقابل 85 مليون يورو، قادمًا من إيفرتون، من أجل قيادة هجوم الشياطين الحمر، تحت راية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وبدأ لوكاكو، مشواره مع مانشستر يونايتد بصورة رائعة بالتسجيل في السوبر الأوروبي ضد ريال مدريد، والبداية الرائعة في الدوري الإنجليزي، لكنه صام عن التهديف بعد ذلك.
واستطاع لوكاكو، أن ينهي الموسم المنصرم، بتسجيل 27 هدفا وصناعة 9 آخرين، خلال 51 مباراة، لكن الجميع لاحظ مستواه المختلف في المنتخب البلجيكي، عما يظهر به مع مانشستر يونايتد.
وسجل لوكاكو، في مباراتي بنما وتونس، 4 أهداف، بواقع ثنائية في المواجهتين، ليرتقي لصدارة هدافي المونديال، مناصفة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو.
كما أصبح لوكاكو، أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في البطولات الكبرى، مع المنتخب البلجيكي، كما أصبح أول لاعب، يسجل هدفين في مباراتين متتاليتين، منذ دييجو مارادونا في مونديال 1986، ضد إنجلترا وبلجيكا.
وظهر لوكاكو بمستوى مثالي، في مباراتي بنما وتونس، عكس ما قدمه في الموسم المنصرم مع مانشستر يونايتد، وذلك يرجع لاختلاف طريقة لعب مدرب المنتخب، روبرتو مارتينيز، عن نظيره مورينيو.
والسبب الآخر، يعود للاعبين الموهوبين في بلجيكا، أمثال إيدين هازارد وكيفين دي بروين ويانيك كاراسكو.
ولعل المستوى الكبير الذي ظهر به لوكاكو حتى الآن في بطولة كأس العالم، يجعل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، يشعر بالسعادة، بتألق مهاجمه الأول في بطولة كبيرة، ونجاحه في استعادة الثقة.
قد يعجبك أيضاً



